skip to main |
skip to sidebar
2:14 ص
Ni9ht
للعلاقات شأن عظيم في حياة البشر، إذ لا يستطيع المرء أن يستغني بنفسه عن غيره، كما أن كثيراً من الأفكار المتواضعة تُروَّج ويتم تسويقها وتبلغ مبلغاً عظيماً بسبب العلاقات
إن كثيراً ممن لا قيمة لهم ولا وزن بين العقلاء والحكماء والأذكياء يتقدمون على غيرهم لا لشيء إلا لكونهم أصحاب علاقات متميزة
لهذا فإننا ندعو أصحاب التأثير النافع وصناع الحياة الكريمة أن لا يهملوا هذا الميدان ولا يفروا من هذا المضمار، إذ أنه باب واسع مهم يمكنهم الولوج منه إلى ساحات فسيحة للتأثير
وإذا أردت أن تقيم علاقة مع الآخرين فإننا نوصيك بطريقة
(SMILE)
وهي عبارة عن خمس وصايا مجموعة في هذه الكلمة، وهي كالتالي
ابتسم (S: smile)
صافح (M: make shake)
عرِّف نفسك (I : introduce)
تعرف على الطرف الآخر (L : learn)
طالعه بعينك (E : Eye contact)
*******
النصائح الخمس سالفة الذكر يمكن الاستفادة منها لمن يريد أن يعطي انطباعاً جيداً عنه في أقل من ثلاثين ثانية، ومن ثم يستطيع الولوج بهذا الانطباع إلى قلوب الآخرين ليقيم معهم علاقات جيدة. كما يحسن بنا الإشارة إلى عشر وصايا رئيسة في صناعة العلاقات المتميزة، وهذه الوصايا هي
1.
اجعل علاقاتك مع الآخرين خالصة لله تعالى، وكن صادقاً فيها أميناً عليها، وتجنب الخداع والنفاق، واحذر لبس الأقنعة المزيفة فسرعان ما يتم كشفها وإماطتها لتتعرى أقوالك وأفعالك وتنكشف سوءة أخلاقك وسلوكك، وصدق زهير بن أبي سلمى حينما قال
ومهما تكن عند امرئ من خليقة
وإنْ خالها تخفى عن الناس تُعْلَمِ
2.
لا بد أن تكون لك أهداف واضحة من كل علاقة تصنعها، فالأمر ليس عبثاً ولا مضيعة للوقت
3.
ليس كل علاقة هي علاقة مهمة ومؤثرة، وبمعنى آخر أن العلاقات متفاوتة من حيث الأهمية والتأثير، لذا ينبغي تحديد العلاقات المؤثرة في مشروعك ألتأثيري، والتركيز عليها، وإعطاؤها الأولوية والأهمية، وهذا ما دعا إليه العالم الإيطالي باريتو في قاعدته الشهيرة: قاعدة 20/80.. حيث إن 20% من العلاقات تحقق لك 80 % من النتائج التي تريد، لذا لا تضيع وقتك في علاقات غير مؤثرة، واجعل 80% من جهدك ومالك ووقتك.. وليس فقط 20% يُصرف في العلاقات المهمة والنافعة والمؤثرة في هندسة الحياة
4.
إذا أردت اختصار الوقت فابحث عن المنابر الجماهيرية التي توصلك إلى عدد كبير من الناس في وقت قصير ومن خلال جهد يسير، مثل: التلفزيون، الصحافة، والإنترنت، والإذاعة، المحاضرات الجماهيرية، الخطب، أشرطة الكاسيت، الكتب، وغيرها
5.
من المهم التعرف على عدد كبير من الناس وتكوين علاقات عامة معهم، ولكن الأهم من ذلك توطيد هذه العلاقات واستثمارها لصالح مشروعك ألتأثيري، فكم من الناس لديهم علاقات واسعة مع الرؤساء والوزراء والتجار والعلماء والخبراء وأصحاب النفوذ والوجاهة وغيرهم، ولكنهم لم يستثمروا هذه العلاقات يوماً من الأيام ولم يوجهوها لتخدمهم في صناعة الحياة وإحداث التأثير، بل ليس لديهم القدرة على ذلك، فالعلاقة التي بينهم وبين الآخرين علاقة هشة ضعيفة غير موطدة ولا موجهة ولا مهدفة، فهؤلاء إنما يخدعون أنفسهم ويضيعون أوقاتهم ويضحكون على ذقونهم
6.
احذر أن تُشْعِر الأطراف الذين تقيم العلاقة معهم بأن علاقتك هذه هي علاقة مصالح فقط، بل ينبغي أن يشعروا بأنك حريص عليهم وعلى مصالحهم، وأن علاقتك هذه هي علاقة إنسانية أخوية حميمة وإن كان يرافقها بعض المصالح
7.
من يريد صناعة الحياة فعليه أن يصنع لنفسه شخصية قوية، لذا لا يجوز له أن يحط من قدره أو أن يضعف من شخصيته لتذوب وتضمحل عند من يود صناعة العلاقات معهم، وصدق حسان بن ثابت رضي الله عنه إذْ يقول
قومٌ إذا حاربوا ضرُّوا عدوَّهـم
أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
إن كان في الناس سبَّاقون بعدهم
فكل سبْقٍ لأدنى سبقهم تَـبـَعُ
8.
المال عنصر مهم في صناعة العلاقات، إذ قد تحتاج إلى مال لتسوق نفسك عند الآخرين، كما أنك إذا استطعت أن تجعل من علاقتك مع المؤثرين سبباً في زيادة أموالهم فقد خطوت خطوات سريعة تجاه استثمار هذه العلاقة لصالح مشروعك ألتأثيري، حيث وجدنا أن أقرب الناس إلى أصحاب القرار والمتنفذين هم الذين ينمُّون لهم أموالهم، وإن كانوا أقل الناس قدراً وعلماً وشأناً
9.
إن الناس يهتمون بك أكثر عندما تُشعرهم باهتمامك بهم، لذا احرص على تحية الآخرين بحرارة، ومصافحتهم بقوة وحماس، وسلِّم عليهم بطريقة تشعرهم أنك مسرور بلقائهم، بل وأشعرهم دائماً أنهم مهمون بالنسبة لك
10.
إن التعبير الذي يرتسم على وجهك أهم كثيراً من الملابس التي ترتديها
2:06 ص
Ni9ht
وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح
ماذا نعني بإدارة الوقت ؟
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.
والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج
قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.
إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها
تأتي مسئلة تنظيم الوقت.
أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.
وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.
لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا
إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.
بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.
الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.
يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك
وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.
اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.
استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.
تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.
الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.
ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.
اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.
معوقات تنظيم الوقت.
المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:
عدم وجود أهداف أو خطط.
التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.
النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.
مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.
عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.
سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.
خطوات تنظيم الوقت.
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.
فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى
أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.
حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.
نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.
في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.
ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.
كيف تستغل وقتك بفعالية؟
هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:
حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.
تفائل وكن إيجابياً.
لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.
حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.
أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.
ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار
والملاحظات.
خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.
ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.
توقف عن أي نشاط غير منتج.
أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.
رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو
المنزل، أو السيارة أو مكتبك.
قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.
أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.
أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.
أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.
تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.
أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.
لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.
لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.
في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.
ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:
أنت!
العائلة
العمل
قراءة الكتب والمجلات المفيدة.
الاستماع للأشرطة المفيدة.
الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك.
ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك.
أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.
الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية.
الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.
التخطيط للمستقبل دائماً.
التخلص من كل عمل غير مفيد.
محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية.
التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة.
وما ورد أعلاه ليس إلا أمثلة بسيطة، وعليك ان تبدع وتبتكر أكثر.
8:35 م
Ni9ht

كنت انا و أبنائى فى النادى نلعب التنس قبل فترة قصيرة وهما لاعبان جيدان اما انا فبارع فى لم الكرات على افضل تقدير اقترب منى رجل أحسبه فى بداية عقدة السبعين و استهل معى الكلام و كان شخصا مثيرا للاعجاب كان قد عاش حياة ثرية حافلة حتى الآن و بعد دقائق قليلة اغلق عينيه و ابتسم و سألته " ما الامر؟" فكانت اجابته شيئا لا يمكن نسيانه " لا شئ مهم . كل ما فى الأمر أننى أستمتع بالنسمات الرقيقة" . شئ رائع
فى عصرنا هذا عصر الرغبة فى المزيد و الحاجة الى المزيد و امتلاك المزيد كان من الغريب و الممتع ان اسمع أحدا يتكلم عن متع الحياة البسيطة و لكننى احتاج هنا لتوضيح شئ مهم هو اننى لست ضدد الاشياء المادية و على عكس الاعتقاد السائد فان كتابى " الراهب الذى باع سيارته الفرارى " لم يكن دعوة ضد كسب المال و الاستمتاع بحياة طيبة كانت رسالتى الأساسية فى هذا الكتاب ببساطه هى " تذكر دائما الشئ الاهم الذى يضمن لك ان تحيا حياة عظيمة و رائعة" لك ان تقتنى سيارة بى ام دبليو او ترتدى ازياء من افخم الماركات او تقيم فى أحد فنادق فور سيزونز او تكسب امولا طائلة لو كانت هذه هى الاشياء التى تجعل تجعلك سعيدا ان الحياة زاخرة بالقطع بالكثير من المتع المادية التى تجعل الرحلة اكثر بهجة بكل تأكيد و ليس هناك داع لأن تتملكك مشاعر الذنب تجاه الاستمتاع بها
ولكن من فضلك لا تغفل عن تلك الكنوز الأساسية و الجملية فى نفس الوقت والتى يمكن جمبها و الاستمتاع بها على طول الطريق كالعلاقات و الروابط الانسانية العمية و دراك افضل طاقاتك من خلال العمر المثمر و استكشاف العالم و ادراك روعة و جلال الطبيعة او كمشهد الغروب الخلاب الذى يملأ روحك بالمشاعر و الاحاسيس المرهفة او القمر لحظة اكتماله وسط سماء عامرة بالنجوم
ان افضل متع الحياة تكون ابسطها فى بعض الاحيان اجعل حياتك ثرية و حافلة بالمزيد من هذه المتع و ستشعر بالسعادة من كل قلبك و يمكنك ان تبدأ بالاستمتاع بالنسمات العذبة الرقيقة
من كتاب دليل العظمة - روبين شورما
8:05 م
Ni9ht

في إحدى ليالي خريف 1995، و أثناء إبحار إحدى السفن الحربية الأمريكية العملاقة بسرعة كبيرة بالقرب من السواحل الكندية، أظهرت أجهزة الرادار جسما هائلا في طريقه إلى الاصطدام بالسفينة، هرع القبطان إلى جهاز اللاسلكي وخاطب الجهة الأخرى ...القبطان: هنا قبطان السفينة الحربية الأمريكية، مطلوب تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة إلى الجنوب، لتفادي الاصطدام. أكرر تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة للجنوب لتفادي الاصطدام ... حوّل .
الجهة الأخرى: علم... هنا السلطات الكندية، الطلب غير كاف. ننصح بتغيير الاتجاه بمقدار 180درجة... حوّل . القبطان: ماذا تعني ..! أنا أطلب منكم تغيير اتجاهكم بمقدار 15 درجة فقط نحو الجنوب لتفادي الاصطدام ؟ أما عن سفينتنا فليس ذلك من شأنك ... ولكننا سنغير اتجاهنا بمقدار 15 درجة ولكن نحو الشمال . لتفادي الاصطدام أيضاً . حوّل.
الجهة الأخرى: هذا غير كاف. ننصح بتغيير اتجاهكم بمقدار 180 أو على الأقل 130 درجة . حوّل .
القبطان: لماذا تجادل وتصر على إصدار الأوامر؟ دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟ نحن سفينة حربية أمريكية، فمن أنتم على أي حال؟
الجهة الأخرى: نحن حقل بترول عائم! ولا نستطع الحركة !!! احترس !!
لكن الوقت كان قد استنفد في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر، واصطدمت السفينة بالحقل البترولي.
تعليق: الدرس الذي تتعلمه من هذه القصة هو ألا تفترض أن الجهة الأخرى لها مثل مواصفاتك. فليس الهدف الوحيد للاتصال أن تبعث برسالتك إلى الآخرين بل يجب أن يكون هدفك رباعي الأبعاد:
أن تفهم الطرف الآخر، ثم أن تستقبل رسالته، ثم أن تجعل نفسك مفهوماً،
و أخيراً أن تبعث برسالتك إليه.
9:23 م
Ni9ht
كثيرا منا يتسأل لماذا الناجحون ناجحون ؟ ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين ؟ هل لديهم امكانيات وقدرات اكثر من غيرهم او انه اكثر حظا من الآخرين؟
لماذا الفاشلون فاشلون وما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح؟ هل فشلهم راجع لضعف امكانيتهم و قدراتهم ؟ ام انهم اقل حظا فى الحياة ؟
و الاجابة بسيطة عليك ان تعرف ان هناك فروق جوهرية بين الناجحين و الفاشلين لتعلم من اين يبدأ طريق النجاح او الفشل هذه الفروق تمثل علامات فارقة فين الانسان الناجح و الانسان الفاشل و نعرضها كالآتى:
العلامة الاولى:
الانسان الناجح:
يفكر على انه ناجح و يتصرف و يشعر كالناجحين و يحلم احلام كبيرة كالناجحين و يؤمن بنجاحه و بقدرته على مواجهة كل المعوقات و تذليلها فى سيبل الوصول لأهدافه فيجب ان نعلم ان النجاح ما هو الاحالة ذهنية للفرد فاذا فكر الانسان على انه ناجح ينجذب اليه كل شئ من اشخاص و أحداث و فرص لتحقيق ما يفكر فيه و ما يتوقعه لنفسه و حياته.
الانسان الفاشل :
يفكر و يشعر و يتصرف كالفاشلين و يحلم بأقل شئ من الممكن ان يصل اليه او يحصل عليه و تكسره او عقبه صغيره و تقف فى طريقه فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته و يؤمن بشكل راسخ انه مهما فعل فأنه سيفشل بالتاكيد.
فهذه الحالة الذهنية الخاصة بالانسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه و تساعده على الصول للفشل بأسرع وقت.
الخلاصة : فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح و الفشل حالة ذهنية للفرد .. فاذا فكرت انك ناجح فأنت ناجح و اذا فكرت انك فاشل فانت فاشل فكل ما تفكر فية سيأخذه عقلك الباطن على انه حقيقة وواقع ولن يجادلك فيه و سيطبعه فى حياتك لتصبح كما اردت
العلامة الثانية:
الانسان الناجح:
يعرف ماذا يريد فى حياته فيضع خطه لها و يعمل كل ما فى طاقته لتحقيق اهدافه و يأخذ بالاسباب و يصر على تحقيق النجاح فهو يستيقظ صباحا نشيطا و يحدد مهام اليوم و يكتبها و يعمل بكل جد و اجتهاد و مثابرة لانجازها كلها و يراقب النتائج و يعمل على تحسين خطتة باستمرار و يتناسب مع الظروف و الاحداث الجديدة.
الانسان الفاشل :
لا يعرف ماذا يريد من حياته فتراه يعمل قليلا جدا و ينتظر مكافأه او ضربه حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى و هو ينشغل بالمسابقات و الحيل فى العمل و يبحث عن الكسب السريع بلا جهد او عمل وهو يستيقظ صباحا لا يعرف ما يفعله بيومه و تراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل امرا .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة او هدف يتحرك من خلاله فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة و الظروف تتجه به اينما تشاء و كيفما تشاء دون تدخل منه.
الخلاصة : النجاح ليس ضربة حظ ولا يأتى بدون مجهود او عمل .. النجاح يحتاج خطة و اصرار على تحقيق الاهداف و الفشل يعنى الاستسلام لتيار الظروف و الاوهام.
العلامة الثالثة:
الانسان النجاح :
اكثر تفهما ووعيا لنتائج تصرفاته و اعماله و اقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ويحدد الاشخاص و الاحداث التى من الممكن ان تسانده فى تحقيق أهدافه و يسعى لجعلها فى صفه و مبدئه ( انجح و ينجح معى الاخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين ... فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.
الانسان الفاشل
طائش ومتهور دائما لديه حالة من الامبالاة بكل ما يقول و يتصرف فهو لا يهتم بما ينتج عن تلك الاقوال او الاعمال من ردود افعال على من حولة او على نفسه و بالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل و المحن و مبدئه فى الحياة ( انا من خلفى الطوفان ) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس علية فى طريقة ليحقق هذا النجاح المزعوم .
الخلاصة : الانسان الناجح انسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وايجابية و ثقة اما الانسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه
العلامة الرابعة :
الانسان الناجح :
يسير على نهج الناجحين و يتتبع خطواتهم .. يسأل عن اعمالهم وكيف قاموا بها و كيف اصبحوا ناجحين و متميزين فيها وماتبعوه من خطوات لانجاحها و يعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج و يتقدم فى حياته كما يتقدمون.
الانسان الفاشل :
يسير فى الحياة بلا هدى لا يخطط ولا يضع اهداف و يترك الحياة تيسر به اينما تشاء و تضعخ اينما تشاء و يكون خاضعا دائما للظروف لا مسيطر عليها
الخلاصة : اذا أردت النجاح فتش عن الناجحين و اصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج اما اذا كنت لا تهتم ان تكون فاشل فدع الحياة تسيرك كما تشاء و كن مع التيار ولا تتوقع ان ترى بر الامان بدون خريطة او خطة لحياتك تسير عليها فعسى ان تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقا لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك انت.
العلامة الخامسة:
الانسان الناجح :
يجرب كل شئ و ينتهز كل فرصة لتحقيق اهدافه او لحل المشكلات و العوائق التى قد تقف فى طريقه فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعدة على التقدم و هو محب للتغير .. فالتغير لديه يعنى التطور و التقدم و الأستمرار فى النجاح و هو يسطير على حياته و على المتغيرات من حوله و يتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى و تفرض قوانينها عليه
الانسان الفاشل :
جالس فى مكانه الى ماشاءا الله " لا يتحرك " فهو يفضل الوضع الآمن و المضمون ولا يجرب اى شئ جديد او مختلف و هو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ويكون له نفس الاصدقاء و المعارف و يذهب لنفس الاماكن و يعيش فى نفس المنزل حتى آخر ايام حياته فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو و التطور و ه يرى فى كل فرصة محنة .. و يركز على المشاكل و العقبات ولا يحاول حلها ابدا فالسلبية حزء من تفكيره و حياته.
و الانسان بهذا الشكل يعانى طوال حياته من التوتر و التوجس و يخضع كل حياته و اسرته لسيطرة الظروف و المتغيرات لتتحكم فيه و تسيطر عليه.
الخلاصة : التغير سيأتى لا محالة فعليك ان تسخدمه فى الوقت المناسب و تخضعه لتحقيق اهدافك و طموحاتك .. ام تنتظر فيأتى هو يخضعك لسيطرته .
فأما ان تكون انت المسيطر على حياتك والا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف و المتغيرات عليها و تلعب بك حتى النهاية
العلامة السادسة:
الانسان الناجح :
يتمتع بالجرأة و الشجاعة لتحقيق اهدافه وما يؤمن به و يقول جون واين " الشجاعة هى ان تكون خائفا حتى الموت و مع ذلك تمتطى صهوة جوادك "
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز اهدافك و تتغلب على كل المعوقات و التحديات و تتخذ القرارات الاكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.
الانسان الفاشل :
متردد دائما .. يتسائل فى نفسه باستمرار " افعل او لا افعل ... اقرار ام لا اتعجل " فهو ينظر سنين و سنين حتى يتلقص هدفه امامه و يضيع و يتيه منه ... حتى عندما يقرر شيئا يكون قد انتهى الوقت و ضاعت الفرصة.
الخلاصة : اذا اردت شيئا اذهب لأخذة .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها و تريدها بل و تستحقها فاذا تأخرت فلا تلمن الا نفسك فقد يكون الأوان قد فات و اخذ الفرصة غيرك بينما كنت انت لازلت تفكر.
العلامة السابعة:
الانسان الناجح:
يجب نفسه و من حوله و يدرك تماما قيمة الحياة و يقيم لغه تفاهم وحوار مع العالم من حوله .. هذه اللغة التى تفتح له كل ابواب النجاح و السعادة فهو يعمل ما يحب و يتقبل الحياة كما هى و يمشى وفق قوانينها و يحب لاخية فى الانسانية ما يحبه لنفسه.
الانسان الفاشل :
يكره نفسه و من حوله .. فهو ناقم على الناس و على الحياة .. متمسك بمشاعر الغل و الحقد و الكراهية و هى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة و خلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوما حالة من الاضطراب و الغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه و مع الحياة .. فتراه لا يذوق حلاوة الحب او حلاوة السلام مع النفس بل و يعتبرها خرافة او غير موجودة مما يدفعه لخسارة نفسه و كل من حوله كما ان لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوما معاكسا لكل ما يريد؟
الخلاصة : الحب هو ثروة الناجحين و بدونه لا يتحقق النجاح فى اى شئ و المحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته فما قيمة النجاح اذا لم تجد من يشاركك نجاحك و يسعد به معك.
يقول اوج ماندينو " ادخر الحب الذى تتلقاه قبل اى شئ اخر انه الشئ الذى سيدوم طويلا بهد ان يذهب مالك و صحتك "
العلامة الثامنة :
الانسان الناجح :
يرى جميع الأمور الجيدة و السيئة التى تحدث له على انها فرص و منح من الله سبحانه و تعالى فهو المتفائل الاكبر فى الحياة و الذى يأخد منها على قد ما يستطيع و يبحث عن الظروف التى يريدها فأن لم يجدها يصنعها
يقول تعالى فى الحديث القدسى " انا عند ظن عبدى بى فأن ظن بى خيرا فله و ان ظن بى شرا فله"
الانسان الفاشل :
يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام و يتوقع دائما السئ و كل ما ليس فى صالحه فهو يرى دوما من الكأس النصف الفارغ و يتجاهل القسم المملوء و يفتش عن اسباب و اعذار تقنعه ان الفشل حتمى لا مفر منه فيقول لنفسه دائما " هناك معوقات فى هذا الامر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – انا لا اصلح للقيام بعمل خاص ..." و هكذا تتوالى الاعذار حتى تضيع كل الفرص عليه فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة و تحقيق ما يصبو اليه من اهداف او ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلا عنه و يحلم بالارباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته و هيهات ان يجد هذا الشخص المنشود الا فى نومه.
الخلاصة : تقول مرجريت تاتشر " يظن الناس انه ليست هناك مساحة كافية على القمة و انهم يميلون للتفكير فى القمة على انها قمة افرست التى لا تقهر و اقول هنا ان هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة "
لذا لا بد ان يعرف كل انسان ان الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط اعرف ماذا تريد من حياتك و اسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة و اصرار و كن متفائلا محبا ترى من الحياة اجمل ما فيها ... لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب و العطاء
8:04 م
Ni9ht
هناك عدة عوامل أساسية عند وضعها في مكانها الصحيح تستطيع بإذن الله العبور من الأزمة و تتغلب عليها باحتراف :
تحديد هدفك بدقة :
ذلك يمثل تقريباً نصف تعاملك مع الأزمة , ولا تسمح أبداً للضغط النفسي الذى يكون ناتج من الأزمةأن يبعدك عن هدفك , و ذلك يتم من خلال التقدير الجيد للموقف وعدم التسرع بإصدار قرارات من شأنها أن تزيد الضرر.
وجود عنصر المبادأة :
لكى تستطيع السيطرة على الموقف إلى حد ما يجب ألا تكون في الوضع الذى يكتفي فقط بالرد على الطرف الأخر , لكن اعكس هذا الوضع لكى تستطيع أن تقلل من خطورة الأزمة.
استغلال عنصر المفاجأة :
اى انك تفاجأ الطرف الأخر بشئ لا يتوقعه , فذلك من شأنه أن يسبب له ارتباك و بذلك لا يقدر على أن يفكر جيداً , و لكن كن متأكد من أن المفاجأة عواقبها سليمة على المدى البعيد.
استشارة الخبراء :
اذهب و استشر شخص مخلص من الخبراء لكى يساعدك على دقة تشخيص الأزمة.
الاقتصاد في قوتك :
تذكر جيداً ألا تظهر قوتك كاملة مره واحدة حيث أن ذلك يمكن أن يأتي بنتيجة عكسية , ولا معنى هذا أن تتهاون في الأزمة لأن هذا أيضاً يأتي بنتائج مخيبة للآمال و لكن تذكر أن خير الأمور الوسط.
السيطرة على الأحداث :
حاول أن تكن على علم بكل تفاصيل الأزمة لأن ذلك يوفر لك فرصة جيدة لمعرفة صانعي الأزمة بطريقة غير مباشرة.
تلك المعايير السابقة يعتد تطبيقها على وجود روح معنوية عالية لديك , بالإضافة إلى أعصاب هادئةتماماً لكى تستطيع امتصاص الصدمات و محاولة جمع كمية معلومات جيدة من خلال متابعتك لمراحل الأزمة.
تذكر :
¤ ليست كل الصراعات هي التي تنتهي بتحقيق جميع المكاسب.
¤ الإنسان الذكي هو الذى يدرك أن الأوضاع التى نكون فيها لا يجب أن تعيق القدرة على تفكير.
¤ لديك القدرة الكاملة أن تضع الخصم في مأزق حقيقي ---> فقط لو احتفظت بتماسك أعصابك.
إذا كنت متأكد أنك على حق فافعل كل ما لديك و توكل على الله و ردد دائماً
" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ "