Translate

المبدأ الاربعة للنجاح




جميعا يبحث عن اسباب النجاح و جميعنا يعتقد انها صعبة . البعض يولد بها و البعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين فى النهاية و لكن الاول يسير بسلاسة ويسر و الثانى بجهد و قدر كبير من الانضباط .. الفرق بين الناجح بطبعه و من يحاول النجاح كالفرق بين من ولد رشيقا و من يهلك نفسه بالرجيم كي يصبح كذلك


الاول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة و الظروف المناسبة و الثانى " مكافح" يدرك اكثر من غيره صعوبة الانجاز و أهمية التضحية سواء كنت ناجحا بطبعك او تسعى للنجاح فاعلم ان الانسان الناجح هو من يملك اكبر قد من مبادئ النجاح و هذه المبادئ تختلف فى اهميتها باختلاف الهدف الذى تسعى اليه.
و لكن يمكن القول أن هناك اربعه مبادئ يصعب انجاز اى هدف بدونها

المبدأ الاول 

الالتزام ببرنامج واضح و خطة مدروسة ... فان لم تلتزم ببرنامج واضح ( نحو هدف معين ) فلن تصل ابدا . يجب ان تحدد هدفك اولا ثم ترسم الخطة المناسبة و الزمن المتوقع لتنفيذها يجب ان تطرح اكبر قدر من الحلول ثم تأخد افضلها و اقربها للواقع .. الفرق بين الناجح و الفاشل ان الاول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم فى حين يسير الثانى عشوائيا بغير التزام ولا خطة ولا طموح (أفمن يمشى مكبا على وجهه اهدى امن يمشى سويا على صراط مستقيم )

المبدأ الثانى

نظم وقتك ولا تستلم للعشوائية .. تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصى  فجميعنا يشكو من ضيق الوقت و قلة الفرص و لكن الحقيقة هى ان معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهى يومة بلا انجاز حقيقى ... تخيل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط ... و من هذه الساعة اقتطعت 30 دقيقة لحفظ القرأن و عشر دقائق لحفظ حديثين و عشر دقائق لحفظ خمس كلمات انجليزية و عشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية .. ان التزمت بهذه الخطة سيأتى يوم تختم فية القرآن و تتقن لغتين اجنبيتين و تحفظ قدرا هائلا من الأحاديث النبوية ( تذكر انها ساعة فقط )

المبدأ الثالث

استغلال الفرص و الاستعداد لها .. كل انسان يولد معه رصيد معين من الفرص . البعض يستغلها بشكل جيد و الأغلبية تتهرب منها لمجرد انهم فوجئو بها لذا ان اتتك الفرصة و شعرت برغبة جامحة فى الهرب فاعلم انها لحظة المغامرة و عناد الذات .. ليس هذا فحسب بل يجب ان تستعد مسبقا و تهيئ نفسك للمفاجآت قبل فترة مثلا اتصل بى رئيس احدى المجلات السياحية و طلب منى الكتابة لديهم . و حينها شعرت برغبة فى الاعتذار و لكننى عاندت نفسى و قلبت التحدى و بعد الموافقة قال لى " سنترك لك فترة اسبوع كى تزودنا بأول مقال " و لكن ما ان انهى المكالمة حتى ارسلت له سبع مقالات بالفاكس .. هل تعرف كيف اتيت بها ؟ .. كنت مستعدا لعرض كهذا ولى رصيد من المقالات السياحية التى لم انشرها بعد 

المبدأ الرابع

الثقة بالنفس و الاعتماد على الخالق .. من الطبيعى ان تفشل لمرات عديدة ولكن لا يجب ان يؤثر هذا بثقتك بنفسك فالفشل تجارب اولية و ضرورية للوصول للتركبية الناجحة و لكن المشكلة ان معظم الناس ينسحبون من اول تجربة و بالكاد يخوض الثانية يجب ان تملك الاصرار و الثقة ولا تقف ساكنا تجتر الافكار المثبطة .. بل العكس يجب ان تتوقع ظهور العقبات و الحاسدين و الظروف المعاكسة ... و حين تخور قواك بعض الشئ تذكر بصدق ان " ماشاء الله كان ومالم يشاء لم يكن

كيف تتقن مهارة الإقناع



متطلبات نفسية ومفاهيم أساسية:

1- أن تثق تماما في فضل الله عز وجل عليك ( في قدرتك على الإقناع ) بما تريد الإقناع به
2- الأثر الرائع للإقناع
3- أن تثق تماما في صحة ما تريد الإقناع به
4-  ضع في يقينك أن الكثير ممن ستحاورهم يحمل الكثير من الخير بين خباياه وعقله وقلبه اليوم أو غدا
5-  وتذكر أيضا ان نشاطك اذا لم يؤثر في من تستهدفه سيؤثر في غيره بإذن الله اليوم أو غدا
6- سعة الصدر نفسيا وعقليا
7-  القدرة على التحكم في الأعصاب والانفعالات ( من يخسر التحكم في أعصابه يخسر قضيته )
8- المرونة
9- الطاقة النفسية والقدرة على التحكم فى الحماس الخارجى


قواعد وسياسات اثناء الاقناع:

1 - استعن بالله عز وجل وتذكر ان مفاتيح القلوب بيد الله واستغفر الله داخلك وأكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
2- ركز نحو الهدف
3- الأساليب والمداخل غير المباشرة كثيرا ما تكون مؤثرة
4- استخدم أدلة قطعية الدلالة و قطعية الثبوت واترك الأدلة الظنية في ثبوتها أو دلالتها ما لم تكن مضطرا واستعد لما بعدها من اعتراض
5- أرائك الصحيحة لا تعنى ازدراء أو إهانة أي رأى آخر له نسبة من الصحة
6- استشهد ما استطعت بما يمثل لديه قيمة مقنعة ( نصوص – شواهد أشخاص –تجارب- نوع الأدلة ) واستخدم التعبيرات والقصص والأمثلة المعبرة والمناسبة له أيضا
7- اختر الوقت المناسب والحالة المناسبة عند المستمع ما أمكن
8- كن مرنا فى أسلوبك وشواهدك وغيّر من خططك بناءا على الحوار ونتائجه أولا بأول
9- لا تعارض نفسك أبدا سواء فى نفس المجلس أو مع تصريحات وأراء أخرى ذكرتها قبل ذلك واذا حدث هذا فنبه عليه بوضوح " سبق أن قلت كذا والآن اعدل عنه إلى كذا............ للسبب...)
10- اترك له الباب ليخرج منه بكل احترام فى حالة قناعته أو عدم قناعته
11- احمد الله عز وجل على توفيقك واستغفر الله فى كل الأحوال اثناء الإقناع وبعده
12- ميز بين أن يكون رأيك هو الأفضل وبين ان يكون رأيك هو الصواب وغيره خطأ ولكل متطلباته وضوابطه
13- توقع وحلل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات عندك ولديه أيضا ما استطعت
14- نم خبراتك ومهاراتك دائما


تحذيرات:


1- الابتعاد عن الهدف الرئيسي والدخول في أهداف جانبية . سواء كانت اهداف أو وسائل أو امثلة تريد اثبات صحتها أو وقائع يمكنك ايجاد بديل عنها اذا لم تكن مناسبة له )
2- الاستغراق في التفاصيل حتى لو كانت تخص الهدف الرئيسي ( عادة )
3- ان تدعه يمسك بزمام الحوار وتتحول الى الدفاع ( مالم يكن هذا مقصودا منك كجزء من الخطة )
4- الظهور بمظهر المتعالى ( العبرة بما يرصده عليك ظاهريا حتى لو كنت داخليا فى أفضل درجات التواضع
5- الدخول في معركة تبدو انها شخصية
6- لوازم الحديث والحركات
7- التعامل السطحى مع حديث الغير
8- الدعابات غير المناسبة
9- استخدام مرجع او مصدر كدليل ثم رفضه في موضع آخر
10- استخدام اساليب لا تتفق مع قيمك
11- ابتعد عن الهجوم على قيمه ومرجعياته ( مالم يكن ذلك مقصودا في حد ذاته )
12- اللغة غير المناسبة للموضوع او الشخص
13- لا تغلق على نفسك الباب بدون داعى

خطوات أساسية :


1) حدد نوع وطبيعة الموضوع
2) حدد اسباب عدم قناعته بالموضوع
3) حدد الاسلوب الذي ستتبعه
4) حدد طريقة الإثبات
5) حدد المدخل المناسب له ولغتة
6) حدد الخطوات والترتيب

الطاقات الاربع للانسان و كيف توازنهم


اولا العقل : درب عقلك عن طريق الخطوات التالية:

·         اقرأ اهدافك صباحا و مساء.
·         واصل التعليم و استكمل دراستك
·         تعلم مهارات ابداعية


ثانيا الجسد : و للمحافظة عليه

·         اتباع نظام عذائى سليم.
·         القيام بالتمارين الرياضيه بشكل يومى ( ولو على الاقل مشى )
·         الاهتمام بساعات محددة للنوم و الراحة ( مش اقل من 6 ساعات و لا اكثر من 8 ساعات)
·         المحافظة على الرياضة النفسية مثل( تقبل الهزيمة و الصبر و التحمل)



ثالثا العاطفة 

·         المحافظة المستمرة على العواطف و المدوامه عليها
·         تقوية العلاقة بكل فرد من افراد اسرتك بأستمرار
·         التسامح و البذل و العطاء

و اخيرا و اهمهم

رابعا الروحانيات : للروحانيات علاقة قوية فى التحسن النفسى و البدنى

·         الاستغراق ف العبادات المددة للقوة ( مثل الصلاة و الصيام و غيرها من العبادات)
·         المحافظة على اوقات مخصصة للتأمل و التفكير
·         المحافظة على القرآن و الاذكار
·         محاسبة النفس باستمرار



**: يرعى الاعتدال فى مسألة شحن الطاقات  لانه يؤدى للتوازن و التوازن اول طرق النجاح**


10 نقاط للعلاقات المميزة


للعلاقات شأن عظيم في حياة البشر، إذ لا يستطيع المرء أن يستغني بنفسه عن غيره، كما أن كثيراً من الأفكار المتواضعة تُروَّج ويتم تسويقها وتبلغ مبلغاً عظيماً بسبب العلاقات
إن كثيراً ممن لا قيمة لهم ولا وزن بين العقلاء والحكماء والأذكياء يتقدمون على غيرهم لا لشيء إلا لكونهم أصحاب علاقات متميزة

لهذا فإننا ندعو أصحاب التأثير النافع وصناع الحياة الكريمة أن لا يهملوا هذا الميدان ولا يفروا من هذا المضمار، إذ أنه باب واسع مهم يمكنهم الولوج منه إلى ساحات فسيحة للتأثير
وإذا أردت أن تقيم علاقة مع الآخرين فإننا نوصيك بطريقة
(SMILE)
وهي عبارة عن خمس وصايا مجموعة في هذه الكلمة، وهي كالتالي

ابتسم (S: smile)
صافح (M: make shake)
عرِّف نفسك (I : introduce)
تعرف على الطرف الآخر (L : learn)
طالعه بعينك (E : Eye contact)
*******
النصائح الخمس سالفة الذكر يمكن الاستفادة منها لمن يريد أن يعطي انطباعاً جيداً عنه في أقل من ثلاثين ثانية، ومن ثم يستطيع الولوج بهذا الانطباع إلى قلوب الآخرين ليقيم معهم علاقات جيدة. كما يحسن بنا الإشارة إلى عشر وصايا رئيسة في صناعة العلاقات المتميزة، وهذه الوصايا هي

1.
اجعل علاقاتك مع الآخرين خالصة لله تعالى، وكن صادقاً فيها أميناً عليها، وتجنب الخداع والنفاق، واحذر لبس الأقنعة المزيفة فسرعان ما يتم كشفها وإماطتها لتتعرى أقوالك وأفعالك وتنكشف سوءة أخلاقك وسلوكك، وصدق زهير بن أبي سلمى حينما قال
ومهما تكن عند امرئ من خليقة
وإنْ خالها تخفى عن الناس تُعْلَمِ

2.
لا بد أن تكون لك أهداف واضحة من كل علاقة تصنعها، فالأمر ليس عبثاً ولا مضيعة للوقت

3.
ليس كل علاقة هي علاقة مهمة ومؤثرة، وبمعنى آخر أن العلاقات متفاوتة من حيث الأهمية والتأثير، لذا ينبغي تحديد العلاقات المؤثرة في مشروعك ألتأثيري، والتركيز عليها، وإعطاؤها الأولوية والأهمية، وهذا ما دعا إليه العالم الإيطالي باريتو في قاعدته الشهيرة: قاعدة 20/80.. حيث إن 20% من العلاقات تحقق لك 80 % من النتائج التي تريد، لذا لا تضيع وقتك في علاقات غير مؤثرة، واجعل 80% من جهدك ومالك ووقتك.. وليس فقط 20% يُصرف في العلاقات المهمة والنافعة والمؤثرة في هندسة الحياة

4.
إذا أردت اختصار الوقت فابحث عن المنابر الجماهيرية التي توصلك إلى عدد كبير من الناس في وقت قصير ومن خلال جهد يسير، مثل: التلفزيون، الصحافة، والإنترنت، والإذاعة، المحاضرات الجماهيرية، الخطب، أشرطة الكاسيت، الكتب، وغيرها

5.
من المهم التعرف على عدد كبير من الناس وتكوين علاقات عامة معهم، ولكن الأهم من ذلك توطيد هذه العلاقات واستثمارها لصالح مشروعك ألتأثيري، فكم من الناس لديهم علاقات واسعة مع الرؤساء والوزراء والتجار والعلماء والخبراء وأصحاب النفوذ والوجاهة وغيرهم، ولكنهم لم يستثمروا هذه العلاقات يوماً من الأيام ولم يوجهوها لتخدمهم في صناعة الحياة وإحداث التأثير، بل ليس لديهم القدرة على ذلك، فالعلاقة التي بينهم وبين الآخرين علاقة هشة ضعيفة غير موطدة ولا موجهة ولا مهدفة، فهؤلاء إنما يخدعون أنفسهم ويضيعون أوقاتهم ويضحكون على ذقونهم

6.
احذر أن تُشْعِر الأطراف الذين تقيم العلاقة معهم بأن علاقتك هذه هي علاقة مصالح فقط، بل ينبغي أن يشعروا بأنك حريص عليهم وعلى مصالحهم، وأن علاقتك هذه هي علاقة إنسانية أخوية حميمة وإن كان يرافقها بعض المصالح

7.
من يريد صناعة الحياة فعليه أن يصنع لنفسه شخصية قوية، لذا لا يجوز له أن يحط من قدره أو أن يضعف من شخصيته لتذوب وتضمحل عند من يود صناعة العلاقات معهم، وصدق حسان بن ثابت رضي الله عنه إذْ يقول
قومٌ إذا حاربوا ضرُّوا عدوَّهـم
أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
إن كان في الناس سبَّاقون بعدهم
فكل سبْقٍ لأدنى سبقهم تَـبـَعُ

8.
المال عنصر مهم في صناعة العلاقات، إذ قد تحتاج إلى مال لتسوق نفسك عند الآخرين، كما أنك إذا استطعت أن تجعل من علاقتك مع المؤثرين سبباً في زيادة أموالهم فقد خطوت خطوات سريعة تجاه استثمار هذه العلاقة لصالح مشروعك ألتأثيري، حيث وجدنا أن أقرب الناس إلى أصحاب القرار والمتنفذين هم الذين ينمُّون لهم أموالهم، وإن كانوا أقل الناس قدراً وعلماً وشأناً

9.
إن الناس يهتمون بك أكثر عندما تُشعرهم باهتمامك بهم، لذا احرص على تحية الآخرين بحرارة، ومصافحتهم بقوة وحماس، وسلِّم عليهم بطريقة تشعرهم أنك مسرور بلقائهم، بل وأشعرهم دائماً أنهم مهمون بالنسبة لك

10.
إن التعبير الذي يرتسم على وجهك أهم كثيراً من الملابس التي ترتديها 



إدارة الوقت




وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح





ماذا نعني بإدارة الوقت ؟ 
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.

والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج

قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.

إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها
تأتي مسئلة تنظيم الوقت.

أمور تساعدك على تنظيم وقتك

هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.

وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة. 

لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا
إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك. 

بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي. 

الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي. 

يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك
وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك. 

اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.

استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره. 

تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك. 

الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط. 
ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً. 

اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.

معوقات تنظيم الوقت.
المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:

عدم وجود أهداف أو خطط. 
التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه. 

النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات. 

مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.

عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.
سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.


خطوات تنظيم الوقت.

هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.

فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.

أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى
أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.

حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.

نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.

في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.

ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.

كيف تستغل وقتك بفعالية؟

هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:

حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.
تفائل وكن إيجابياً.
لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.
حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.
أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.
ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار
والملاحظات.
خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.
ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.
توقف عن أي نشاط غير منتج.
أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.
رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو
المنزل، أو السيارة أو مكتبك.
قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.
أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.
أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.
أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.
تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.
أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.
لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.
لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.
في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.
ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:

أنت!
العائلة
العمل
قراءة الكتب والمجلات المفيدة.
الاستماع للأشرطة المفيدة.
الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك.
ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك.
أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.
الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية.
الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.
التخطيط للمستقبل دائماً.
التخلص من كل عمل غير مفيد.
محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية.
التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة.
وما ورد أعلاه ليس إلا أمثلة بسيطة، وعليك ان تبدع وتبتكر أكثر.


استمتع بالنسمات الرقيقة





كنت انا و أبنائى فى النادى نلعب التنس قبل فترة قصيرة وهما لاعبان جيدان اما انا فبارع فى لم الكرات على افضل تقدير اقترب منى رجل أحسبه فى بداية عقدة السبعين و استهل معى الكلام و كان شخصا مثيرا للاعجاب كان قد عاش حياة ثرية حافلة حتى الآن و بعد دقائق قليلة اغلق عينيه و ابتسم و سألته " ما الامر؟" فكانت اجابته شيئا لا يمكن نسيانه " لا شئ مهم . كل ما فى الأمر أننى أستمتع بالنسمات الرقيقة" . شئ رائع


فى عصرنا هذا عصر الرغبة فى المزيد و الحاجة الى المزيد و امتلاك المزيد كان من الغريب و الممتع ان اسمع أحدا يتكلم عن متع الحياة البسيطة و لكننى احتاج هنا لتوضيح شئ مهم هو اننى لست ضدد الاشياء المادية و على عكس الاعتقاد السائد فان كتابى " الراهب الذى باع سيارته الفرارى " لم يكن دعوة ضد كسب المال و الاستمتاع بحياة طيبة كانت رسالتى الأساسية فى هذا الكتاب ببساطه هى " تذكر دائما  الشئ الاهم الذى يضمن لك ان تحيا حياة عظيمة و رائعة" لك ان تقتنى سيارة بى ام دبليو او ترتدى ازياء من افخم الماركات او تقيم فى أحد فنادق فور سيزونز او تكسب امولا طائلة لو كانت هذه هى الاشياء التى تجعل تجعلك سعيدا ان الحياة زاخرة بالقطع بالكثير من المتع المادية التى تجعل الرحلة اكثر بهجة بكل تأكيد و ليس هناك داع لأن تتملكك مشاعر الذنب تجاه الاستمتاع بها


ولكن من فضلك لا تغفل عن تلك الكنوز الأساسية و الجملية فى نفس الوقت والتى يمكن جمبها و الاستمتاع بها  على طول الطريق كالعلاقات و الروابط الانسانية العمية و دراك افضل طاقاتك من خلال العمر المثمر و استكشاف العالم و ادراك روعة و جلال الطبيعة او كمشهد الغروب الخلاب الذى يملأ روحك بالمشاعر و الاحاسيس المرهفة او القمر لحظة اكتماله وسط سماء عامرة بالنجوم

ان افضل متع الحياة تكون ابسطها فى بعض الاحيان اجعل حياتك ثرية و حافلة بالمزيد من هذه المتع و ستشعر بالسعادة من كل قلبك و يمكنك ان تبدأ بالاستمتاع بالنسمات العذبة الرقيقة


من كتاب دليل العظمة - روبين شورما


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More