skip to main |
skip to sidebar
8:05 م
Ni9ht

في إحدى ليالي خريف 1995، و أثناء إبحار إحدى السفن الحربية الأمريكية العملاقة بسرعة كبيرة بالقرب من السواحل الكندية، أظهرت أجهزة الرادار جسما هائلا في طريقه إلى الاصطدام بالسفينة، هرع القبطان إلى جهاز اللاسلكي وخاطب الجهة الأخرى ...القبطان: هنا قبطان السفينة الحربية الأمريكية، مطلوب تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة إلى الجنوب، لتفادي الاصطدام. أكرر تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجة للجنوب لتفادي الاصطدام ... حوّل .
الجهة الأخرى: علم... هنا السلطات الكندية، الطلب غير كاف. ننصح بتغيير الاتجاه بمقدار 180درجة... حوّل . القبطان: ماذا تعني ..! أنا أطلب منكم تغيير اتجاهكم بمقدار 15 درجة فقط نحو الجنوب لتفادي الاصطدام ؟ أما عن سفينتنا فليس ذلك من شأنك ... ولكننا سنغير اتجاهنا بمقدار 15 درجة ولكن نحو الشمال . لتفادي الاصطدام أيضاً . حوّل.
الجهة الأخرى: هذا غير كاف. ننصح بتغيير اتجاهكم بمقدار 180 أو على الأقل 130 درجة . حوّل .
القبطان: لماذا تجادل وتصر على إصدار الأوامر؟ دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟ نحن سفينة حربية أمريكية، فمن أنتم على أي حال؟
الجهة الأخرى: نحن حقل بترول عائم! ولا نستطع الحركة !!! احترس !!
لكن الوقت كان قد استنفد في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر، واصطدمت السفينة بالحقل البترولي.
تعليق: الدرس الذي تتعلمه من هذه القصة هو ألا تفترض أن الجهة الأخرى لها مثل مواصفاتك. فليس الهدف الوحيد للاتصال أن تبعث برسالتك إلى الآخرين بل يجب أن يكون هدفك رباعي الأبعاد:
أن تفهم الطرف الآخر، ثم أن تستقبل رسالته، ثم أن تجعل نفسك مفهوماً،
و أخيراً أن تبعث برسالتك إليه.
9:23 م
Ni9ht
كثيرا منا يتسأل لماذا الناجحون ناجحون ؟ ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين ؟ هل لديهم امكانيات وقدرات اكثر من غيرهم او انه اكثر حظا من الآخرين؟
لماذا الفاشلون فاشلون وما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح؟ هل فشلهم راجع لضعف امكانيتهم و قدراتهم ؟ ام انهم اقل حظا فى الحياة ؟
و الاجابة بسيطة عليك ان تعرف ان هناك فروق جوهرية بين الناجحين و الفاشلين لتعلم من اين يبدأ طريق النجاح او الفشل هذه الفروق تمثل علامات فارقة فين الانسان الناجح و الانسان الفاشل و نعرضها كالآتى:
العلامة الاولى:
الانسان الناجح:
يفكر على انه ناجح و يتصرف و يشعر كالناجحين و يحلم احلام كبيرة كالناجحين و يؤمن بنجاحه و بقدرته على مواجهة كل المعوقات و تذليلها فى سيبل الوصول لأهدافه فيجب ان نعلم ان النجاح ما هو الاحالة ذهنية للفرد فاذا فكر الانسان على انه ناجح ينجذب اليه كل شئ من اشخاص و أحداث و فرص لتحقيق ما يفكر فيه و ما يتوقعه لنفسه و حياته.
الانسان الفاشل :
يفكر و يشعر و يتصرف كالفاشلين و يحلم بأقل شئ من الممكن ان يصل اليه او يحصل عليه و تكسره او عقبه صغيره و تقف فى طريقه فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته و يؤمن بشكل راسخ انه مهما فعل فأنه سيفشل بالتاكيد.
فهذه الحالة الذهنية الخاصة بالانسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه و تساعده على الصول للفشل بأسرع وقت.
الخلاصة : فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح و الفشل حالة ذهنية للفرد .. فاذا فكرت انك ناجح فأنت ناجح و اذا فكرت انك فاشل فانت فاشل فكل ما تفكر فية سيأخذه عقلك الباطن على انه حقيقة وواقع ولن يجادلك فيه و سيطبعه فى حياتك لتصبح كما اردت
العلامة الثانية:
الانسان الناجح:
يعرف ماذا يريد فى حياته فيضع خطه لها و يعمل كل ما فى طاقته لتحقيق اهدافه و يأخذ بالاسباب و يصر على تحقيق النجاح فهو يستيقظ صباحا نشيطا و يحدد مهام اليوم و يكتبها و يعمل بكل جد و اجتهاد و مثابرة لانجازها كلها و يراقب النتائج و يعمل على تحسين خطتة باستمرار و يتناسب مع الظروف و الاحداث الجديدة.
الانسان الفاشل :
لا يعرف ماذا يريد من حياته فتراه يعمل قليلا جدا و ينتظر مكافأه او ضربه حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى و هو ينشغل بالمسابقات و الحيل فى العمل و يبحث عن الكسب السريع بلا جهد او عمل وهو يستيقظ صباحا لا يعرف ما يفعله بيومه و تراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل امرا .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة او هدف يتحرك من خلاله فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة و الظروف تتجه به اينما تشاء و كيفما تشاء دون تدخل منه.
الخلاصة : النجاح ليس ضربة حظ ولا يأتى بدون مجهود او عمل .. النجاح يحتاج خطة و اصرار على تحقيق الاهداف و الفشل يعنى الاستسلام لتيار الظروف و الاوهام.
العلامة الثالثة:
الانسان النجاح :
اكثر تفهما ووعيا لنتائج تصرفاته و اعماله و اقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ويحدد الاشخاص و الاحداث التى من الممكن ان تسانده فى تحقيق أهدافه و يسعى لجعلها فى صفه و مبدئه ( انجح و ينجح معى الاخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين ... فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.
الانسان الفاشل
طائش ومتهور دائما لديه حالة من الامبالاة بكل ما يقول و يتصرف فهو لا يهتم بما ينتج عن تلك الاقوال او الاعمال من ردود افعال على من حولة او على نفسه و بالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل و المحن و مبدئه فى الحياة ( انا من خلفى الطوفان ) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس علية فى طريقة ليحقق هذا النجاح المزعوم .
الخلاصة : الانسان الناجح انسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وايجابية و ثقة اما الانسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه
العلامة الرابعة :
الانسان الناجح :
يسير على نهج الناجحين و يتتبع خطواتهم .. يسأل عن اعمالهم وكيف قاموا بها و كيف اصبحوا ناجحين و متميزين فيها وماتبعوه من خطوات لانجاحها و يعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج و يتقدم فى حياته كما يتقدمون.
الانسان الفاشل :
يسير فى الحياة بلا هدى لا يخطط ولا يضع اهداف و يترك الحياة تيسر به اينما تشاء و تضعخ اينما تشاء و يكون خاضعا دائما للظروف لا مسيطر عليها
الخلاصة : اذا أردت النجاح فتش عن الناجحين و اصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج اما اذا كنت لا تهتم ان تكون فاشل فدع الحياة تسيرك كما تشاء و كن مع التيار ولا تتوقع ان ترى بر الامان بدون خريطة او خطة لحياتك تسير عليها فعسى ان تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقا لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك انت.
العلامة الخامسة:
الانسان الناجح :
يجرب كل شئ و ينتهز كل فرصة لتحقيق اهدافه او لحل المشكلات و العوائق التى قد تقف فى طريقه فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعدة على التقدم و هو محب للتغير .. فالتغير لديه يعنى التطور و التقدم و الأستمرار فى النجاح و هو يسطير على حياته و على المتغيرات من حوله و يتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى و تفرض قوانينها عليه
الانسان الفاشل :
جالس فى مكانه الى ماشاءا الله " لا يتحرك " فهو يفضل الوضع الآمن و المضمون ولا يجرب اى شئ جديد او مختلف و هو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ويكون له نفس الاصدقاء و المعارف و يذهب لنفس الاماكن و يعيش فى نفس المنزل حتى آخر ايام حياته فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو و التطور و ه يرى فى كل فرصة محنة .. و يركز على المشاكل و العقبات ولا يحاول حلها ابدا فالسلبية حزء من تفكيره و حياته.
و الانسان بهذا الشكل يعانى طوال حياته من التوتر و التوجس و يخضع كل حياته و اسرته لسيطرة الظروف و المتغيرات لتتحكم فيه و تسيطر عليه.
الخلاصة : التغير سيأتى لا محالة فعليك ان تسخدمه فى الوقت المناسب و تخضعه لتحقيق اهدافك و طموحاتك .. ام تنتظر فيأتى هو يخضعك لسيطرته .
فأما ان تكون انت المسيطر على حياتك والا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف و المتغيرات عليها و تلعب بك حتى النهاية
العلامة السادسة:
الانسان الناجح :
يتمتع بالجرأة و الشجاعة لتحقيق اهدافه وما يؤمن به و يقول جون واين " الشجاعة هى ان تكون خائفا حتى الموت و مع ذلك تمتطى صهوة جوادك "
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز اهدافك و تتغلب على كل المعوقات و التحديات و تتخذ القرارات الاكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.
الانسان الفاشل :
متردد دائما .. يتسائل فى نفسه باستمرار " افعل او لا افعل ... اقرار ام لا اتعجل " فهو ينظر سنين و سنين حتى يتلقص هدفه امامه و يضيع و يتيه منه ... حتى عندما يقرر شيئا يكون قد انتهى الوقت و ضاعت الفرصة.
الخلاصة : اذا اردت شيئا اذهب لأخذة .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها و تريدها بل و تستحقها فاذا تأخرت فلا تلمن الا نفسك فقد يكون الأوان قد فات و اخذ الفرصة غيرك بينما كنت انت لازلت تفكر.
العلامة السابعة:
الانسان الناجح:
يجب نفسه و من حوله و يدرك تماما قيمة الحياة و يقيم لغه تفاهم وحوار مع العالم من حوله .. هذه اللغة التى تفتح له كل ابواب النجاح و السعادة فهو يعمل ما يحب و يتقبل الحياة كما هى و يمشى وفق قوانينها و يحب لاخية فى الانسانية ما يحبه لنفسه.
الانسان الفاشل :
يكره نفسه و من حوله .. فهو ناقم على الناس و على الحياة .. متمسك بمشاعر الغل و الحقد و الكراهية و هى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة و خلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوما حالة من الاضطراب و الغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه و مع الحياة .. فتراه لا يذوق حلاوة الحب او حلاوة السلام مع النفس بل و يعتبرها خرافة او غير موجودة مما يدفعه لخسارة نفسه و كل من حوله كما ان لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوما معاكسا لكل ما يريد؟
الخلاصة : الحب هو ثروة الناجحين و بدونه لا يتحقق النجاح فى اى شئ و المحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته فما قيمة النجاح اذا لم تجد من يشاركك نجاحك و يسعد به معك.
يقول اوج ماندينو " ادخر الحب الذى تتلقاه قبل اى شئ اخر انه الشئ الذى سيدوم طويلا بهد ان يذهب مالك و صحتك "
العلامة الثامنة :
الانسان الناجح :
يرى جميع الأمور الجيدة و السيئة التى تحدث له على انها فرص و منح من الله سبحانه و تعالى فهو المتفائل الاكبر فى الحياة و الذى يأخد منها على قد ما يستطيع و يبحث عن الظروف التى يريدها فأن لم يجدها يصنعها
يقول تعالى فى الحديث القدسى " انا عند ظن عبدى بى فأن ظن بى خيرا فله و ان ظن بى شرا فله"
الانسان الفاشل :
يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام و يتوقع دائما السئ و كل ما ليس فى صالحه فهو يرى دوما من الكأس النصف الفارغ و يتجاهل القسم المملوء و يفتش عن اسباب و اعذار تقنعه ان الفشل حتمى لا مفر منه فيقول لنفسه دائما " هناك معوقات فى هذا الامر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – انا لا اصلح للقيام بعمل خاص ..." و هكذا تتوالى الاعذار حتى تضيع كل الفرص عليه فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة و تحقيق ما يصبو اليه من اهداف او ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلا عنه و يحلم بالارباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته و هيهات ان يجد هذا الشخص المنشود الا فى نومه.
الخلاصة : تقول مرجريت تاتشر " يظن الناس انه ليست هناك مساحة كافية على القمة و انهم يميلون للتفكير فى القمة على انها قمة افرست التى لا تقهر و اقول هنا ان هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة "
لذا لا بد ان يعرف كل انسان ان الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط اعرف ماذا تريد من حياتك و اسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة و اصرار و كن متفائلا محبا ترى من الحياة اجمل ما فيها ... لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب و العطاء
8:04 م
Ni9ht
هناك عدة عوامل أساسية عند وضعها في مكانها الصحيح تستطيع بإذن الله العبور من الأزمة و تتغلب عليها باحتراف :
تحديد هدفك بدقة :
ذلك يمثل تقريباً نصف تعاملك مع الأزمة , ولا تسمح أبداً للضغط النفسي الذى يكون ناتج من الأزمةأن يبعدك عن هدفك , و ذلك يتم من خلال التقدير الجيد للموقف وعدم التسرع بإصدار قرارات من شأنها أن تزيد الضرر.
وجود عنصر المبادأة :
لكى تستطيع السيطرة على الموقف إلى حد ما يجب ألا تكون في الوضع الذى يكتفي فقط بالرد على الطرف الأخر , لكن اعكس هذا الوضع لكى تستطيع أن تقلل من خطورة الأزمة.
استغلال عنصر المفاجأة :
اى انك تفاجأ الطرف الأخر بشئ لا يتوقعه , فذلك من شأنه أن يسبب له ارتباك و بذلك لا يقدر على أن يفكر جيداً , و لكن كن متأكد من أن المفاجأة عواقبها سليمة على المدى البعيد.
استشارة الخبراء :
اذهب و استشر شخص مخلص من الخبراء لكى يساعدك على دقة تشخيص الأزمة.
الاقتصاد في قوتك :
تذكر جيداً ألا تظهر قوتك كاملة مره واحدة حيث أن ذلك يمكن أن يأتي بنتيجة عكسية , ولا معنى هذا أن تتهاون في الأزمة لأن هذا أيضاً يأتي بنتائج مخيبة للآمال و لكن تذكر أن خير الأمور الوسط.
السيطرة على الأحداث :
حاول أن تكن على علم بكل تفاصيل الأزمة لأن ذلك يوفر لك فرصة جيدة لمعرفة صانعي الأزمة بطريقة غير مباشرة.
تلك المعايير السابقة يعتد تطبيقها على وجود روح معنوية عالية لديك , بالإضافة إلى أعصاب هادئةتماماً لكى تستطيع امتصاص الصدمات و محاولة جمع كمية معلومات جيدة من خلال متابعتك لمراحل الأزمة.
تذكر :
¤ ليست كل الصراعات هي التي تنتهي بتحقيق جميع المكاسب.
¤ الإنسان الذكي هو الذى يدرك أن الأوضاع التى نكون فيها لا يجب أن تعيق القدرة على تفكير.
¤ لديك القدرة الكاملة أن تضع الخصم في مأزق حقيقي ---> فقط لو احتفظت بتماسك أعصابك.
إذا كنت متأكد أنك على حق فافعل كل ما لديك و توكل على الله و ردد دائماً
" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ "
2:31 ص
Ni9ht
عناصر الاعداد الجيد هى عبار عن مجموعة اسألة قابلة للتعديل و الزيادة تساعدك على توضيح الاهدف و تحديدة بطريقة ايجابية مما يساعد على تحقيقه
أ - صغ هدفك باسلوب ايجابى
هذه الاسأله تساعد على زيادة وضوح اهدفك و التعبير عنها بأسلوب ايجابى
ماذ اريد؟
ماذا اريد تغيره الآن؟
ما النتيجة المرجوه التى ارغب فى تحقيقها؟
ماذا ترغب فى انجازه؟
ماذا اريد استبداله؟
ماذا ينقصنى كى اتصرف بشكل مختلف؟
ما النتيجة المستهدفه الموجوده فى ذهنى ؟
ب- ضع هدفك فى سياق
الأسأله التالية للتعرف اكثر عن النتائج بوضعها فى اطارها الصحيح ( فى سياق الحياة الواقعية ) وسوف تضيف المشاعر على هذا الاطار و الى حد كبير ستتمكن من التنبؤ بالنتائج و تزيد من تحفيزك و التزامك و توج كل جهودك فى هذا الانجاز
الى اين سيأخدنى التغير ؟
فى اى اطار سأستخدم هذه النتيجة الجديده ؟
متى ارغب فى ذلك؟
اين اود ان يكون ذلك؟
هل فى كل علاقاتى ؟ فى كل موقف ؟ مع من ؟
فى اى سيق قد لا يفيدنى النتيجة المحققه؟
ما الاطار او السياق التى تثبت فيه النتيجة فائدتها؟
فى اي اطار يمكن ان استخدم مهارتى الجديده؟
هل احتاج ذلك طول الوقت فى كل مجالات حياتى ؟
ما مدى الوقت الذى اريده للوصول الى ذلك ؟
متى اريد ان استفيد فى هذه النتيجة ؟
هل ستتناسب مع كل المواقف؟
اى سياق لهذه النتيجة سيمثل اهمية خاصه لى ؟
ج- عبر عن هدف فى شكل محدد متعلق بالحواس
الاجابة على هذه الاسأله تكون عباره عن صورة ذهنية و اصوت و مشاعر
ماذا سأرى ؟ و اسمع ؟ و بماذا سأشعر عند انجاز هدفى؟
كيف اتأكد اننا وصلت لهدفى ؟
ما الدلائل التى اتحتاجها كى اعلم اننى انجزت هدفى ؟
د- اختر هدفا يمكن تحقيقة بنفسك
بالاجابة عن هذه الأسأله ستجعل منك اللعب الرئيسى لأى هدف تقوم بتحديده و تقلل من تبريرات الفشل و تجعلك تشعر بالحماس و الايجابية
ماذا سافعل لتحقيق هدفى؟
ماذا الهدف الذى حققته لنفسى و يتشبه مع هذا الهدف؟
ما اوجه التشبه؟
هل من عوائق فى سيبل تحقيق هدفى؟
هل فى سلطتى اجراء التغير المطلوب ؟
ماذا ستعنى النتائج لى ؟
ماذا ستتيح لى التغيرات التى ستحدث؟
ما الاختلافات التى ستطرأ عليا ؟
كيف سأتمكن من تحقيق هدفى ؟
ما الاحتمالات التى اتصورها لتحقيق هدفى ؟
ما رأى فى طريقة تحقيق هدفى ؟
ما الاحتمالات التى استطيع ان اتصورها لتحقيق هذا الهدف؟
هل احتاج لآى مساعده لتحقيق هذه النتيجة ؟
هل الامر يعتمد عليا لوحدى ام على الاخرين؟
ماذا يمكن ان يسعدنى فى هذا الشأن؟
كيف سأؤثر شخصيا على هذه النتيجة؟
ماذا استطيع ان احققه ان تمت النتيجة ؟
ما قدر ما اسيطر عليه من النتيجة ؟
ما المطلوب عليا عمله فورا و الآن؟
ه- قايم اثار تحقيق هدفك بصدق
هذه الاسأله تساعدك على معرف مدى حسن اسلوبك فى تحقيق الاهداف من حيث ضمان الاستمرار نجاحك و الحفاظ عليه انظر جيد قبل ان تترك ما لديك للحصول على هدف جديد يلمع و حافظ جيدا على توازنك و حاول الحصول على الجوانب الطيبه فى الوقت الذى تسعى فيه لتحسين مستقبلك
هل انا متأكد من رغبتى فى الحصول على هذا الشئ ؟
ما المكسب الذى سأحققه عن تحقيق النتيجة المرجوه؟
ماذا اريد حقيقه ؟
كيف ستختلف حياتى اذى ما حققت هذه النتيجة ؟
كيف ستتداخل النتيجة مع حياتى التى اعيشها الآن؟
ماذ يعنى لى تحقيق هذه النتيجة ؟
هل تبدو هذه النتيجة مولئمة فى كل المواقف؟
ما تأثيرها فى حياتى؟
ماذا سيحدث بعد تحقيق هدفى؟
ما المزايا التى ستتحقق من تحقيقى لهدفى ؟
ما اثر تحقيقى لهدفى على جميع جوانب حياتى ؟
ما الشئ الذى يمكن الا يحدث ان لما احقق هدفى ؟
ماذا سيحدث ان لم احقق هدفى؟
ما الشى الذى لن يحدث ان لم احقق هدفى ؟
هل هناك جوانب اخرى من حياتى يمكن ان تتأثر بالايجاب او بالسلب بعد تحقيق هذا الهدف ؟
الى اى مدى اعتبر هذا الهدف مهما ؟
و- اختار هدفا يستحق العناء المبذول فى سبيله
بأجاباتك على هذه الاسأله تساعد على التعرف على مدى التوفق بين الهدف و بينك كشخص من حيث القيم و المعتقادات
هل تستحق النتيجة المرجوه العناء الذى سيبذل فى تحقيقها؟
ما العواقب المترتبة على تحقيق هذا الهدف ؟
كيف ستختلف حياتى ؟
هل هذا الهدف يتوافق مع هوياتى و تطلعاتى؟
ما الذى سأحصل عليه من تحقيق الهدف ؟
و ماذا بعد ؟
الى اى هدف اخر يقودونى هذا الانجاز ؟
و لاى غرض ؟
قد تبدو كل هذه الاسألة مرهق و متعبة و لكن بمقياس ما سوف تحققة من نجاح فهذه الطريقة تساعد على احراز هدفك بطريقه اسرع و باداء اقوى
هذا ليس كل شئ فى المقال المقبل سوف نتكلم عن مراحل النجاح الاربع مما تساعدك على انجاز الاهداف
2:11 م
Ni9ht
القلق ظاهرة إنسانية فهو من ناحية محرك أولى للسلوك وطاقة دافعية للحياة فهو أحد لوازم الوجود وهو من ناحية آخرى مكون أساسي لاضطرابات شخصية وانحرافات السلوك .
فالقلق هو شعور بالتوتر والخوف و توقع حدوث شئ أو شر بدون سبب واضح وقد يكون مصحوب ببعض الحساسة الجسمية .
هناك نوعان من القلق :
1 -
القلق السوي يظهر لدى الأسوياء من الناس عند مواجهة موقف صعب مثل تأدية الطلاب للامتحانات أو قبل اجراء بعض العمليات الجراحية وهو قلق موضوعي مؤقت ويسمى هنا حالة .
2 -
القلق العصابي أو المرضي وهو يحدث لبعض الأشخاص بدون سبب واضح و هو لا يتناسب في دوامه أو حدته مع المواقف التي يتعرض لها الفرد . فهو شعور دائم بالخطر والتهديد (ويسمى هنا حالة).
وتلعب الوراثة دور هام في الاستعداد للاصابة بالقلق من اكثر الأمراض شيوعا في العالم.
وتختلف أعراض القلق فنجد في الطفولة أعراضه تختلف عن الناضجين فيظهر لدى الأطفال في هيئة خوف من الظلام أو من الأشخاص الغرباء أو من الأطفال الأكبر سنا أو من بقائه وحيدا أو خوف من بعض الحيوانات أو فزع ليلي أما في فترة المراهقة فيتمثل في الحرج الاجتماعي والخجل خاصة عند التعامل مع الجنس الآخر والحساسية الزائدة نحو نموه الجسدي و شكله و أحيانا يشكو من بعض العلل البدنية ويظهر المرض عند التعرض لنوع من الضغوط أو الإجهاد .
و من أهم أعراض القلق الجسمية :
الشعور بالآلام العضلية أو سرعة دقات القلب أو صعوبة في البلع أو سوء هضم و انتفاخ في المعدة و أحيانا الشعور بالغثيان و القيء أو الإسهال أو الإمساك أو سرعة التنفس والنهجان أو شعور بضيق في الصدر أو ارتجاف الأطراف و الشعور بالدوخة و الصداع او كثرة التبول أو العكس احتباس البول أو بعض حالات الاضطرابات الجنسية .
أما الأعراض النفسية :
فتتمثل في سرعة الاستثارة و الحساسية المفرطة لمنبهات البيئة – و عدم احتمال الضوء والصوت, اضطرابات النوم و الأرق و الأحلام المزعجة , صعوبة التركيز والسرحان و النسيان ,عدم القدرة على الاستقرار بمكان , فقدان الشهية للطعام و الشعور بالخوف تجاه
الصحة البدنية أو الشعور بالاجهاد و التوتر .
ورغم شيوع مرض القلق الا أن الدراسات الحديثة أثبتت ان ثلثي الحالات يتم شفاءها وتحسنها تحسنا ملحوظا .
فالعلاج يختلف حسب الفرد و شدة القلق لديه ووسائل العلاج التي تتاح له .
و من أسرع أنواع العلاج للقلق هو الاسترخاء عن طريق متخصص وبعدها استخدام التنويم الايحائي للرجوع الى أيام الطفولة و معرفة أسباب القلق و بهذا يمكن تغيير المفهوم وتغيير تفهم الأحداث القديمة و زرع الثقة بالنفس و توكيل الذات و من أهم الأمورة بالقلق هو حب الانسان لنفسه والتعرف عليها ويستطيع عند كل مرة يشعر بالقلق أو يحس بالقلق ان يغير شعوره و أحاسيسه بأسرع من لمح البصر و كل ذلك يتم عن طريق الاسترخاء والتنوم الايحائي.
8:50 ص
Ni9ht
قام أستاذ جامعي في قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدة تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم: ما هيا لفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟ أجاب أحد الطلبة بحماس: أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال، فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ : صدقت .. ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي .. فهذا المثال يعلمنا أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا، ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.
تعليق: قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟ إنها هدفك في هذه الحياة أو مشروع تريد تحقيقه كتعليمك وطموحك وإسعاد من تحب أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك, تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا.. وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا.. فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة أو في الصباح الباكر .. ما هي الصخور الكبيرة في حياتك ؟ وقم بوضعها من الآن.