Translate

معوقات الاستفادة من الوقت




  إن من معوقات الاستفادة من الوقت الضائع هو عدم وجود أهداف وإن الهدف لكي يكون ممكن التحقيق، ينبغي أن يكون محددًا من حيث الحجم والوقت، وأن يكون ذا نتيجة محسوبة قابلة للتحقيق بشكل معقول. إن عدم وجود الأهداف يجعلك ترتبط بمختلف أشكال النشاطات التي لا تساعدك فعلًا في تحقيق أهدافك الحقيقية، ولذلك فهي تسهم في تبديد وقتك وإضاعته.



إن وجود أهداف واضحة ودقيقة وأنشطة محددة مسألة أساسية وجوهرية في حفظ الأوقات واستغلالها في الأشياء الصحيحة والاتجاهات الصحيحة، وفي تعظيم الاستفادة القصوى من الوقت وحسن استغلاله، وفي تركيز جهود المنظمة وأعمالها وجهود العاملين فيها وأعمالهم وأوقاتهم باتجاه تحقيق تلك الرؤيا والأهداف والتميز في تلك الأنشطة والأعمال، وفي تجنب إضاعة الوقت في أي قرارات وأعمال وأنشطة تنحرف عن هذه الرؤيا والأهداف والأنشطة وتؤدي إلى استنزاف الأوقات والأعمار والجهود، وقد تؤدي إلى التيه والضياع وإلى التخبط والنهايات غير الجيدة، وهذا ليس في حق المنظمات والمديرين فحسب، بل إنه ينطبق تمامًا على حياة كل شخص.



كما أن حسن استغلال الوقت واختصار الضائع أو المفقود منه أو الذي لا ضرورة له، يجب أن يكون مغروسًا ومضمنًا في السياسات والإجراءات والنماذج والأنظمة الآلية، وفي توزيع المهام والصلاحيات وفي تصميم الهيكل التنظيمي والأوصاف الوظيفية وغيرها، بحيث يكون هاجس الزمن واحترام الوقت والحرص على اختصاره واستغلاله حاضرًا دائمًا عند إعدادها وتصميمها وعند مراجعتها وتحديثها، ناهيك عما ينتج عن ذلك من زيادة فاعلية وكفاءة الأداء، وتعظيم الإنجاز، وتقليل التكاليف، والمساهمة في الزيادة الكلية للإنتاج، وحفظ الموارد المختلفة بما فيها الأوراق والمراسلات.


أنت تملك ذاكرة رائعة ولكن لا تستخدمها

  عفوا ذاكرتك ليست ضعيفة ولكن تفتقد شيئاً من التدريب وليست ضعيفة .

تجربة 


هذه تجربة بسيطة لأربع مجموعات لكي تقرب لك الفكرة وفرصة لاختبار ذاكرتك :
حاول أن تتذكر هذه المجموعة من الحروف في دقيقتين. ” ب ك ج أ ، ث ر ل ، و ح ، ش ز م”

لعلك تجد صعوبة في تذكر هذه المجموعة البسيطة ؟
ثم حاول أن تتذكر المجموعة الثانية: ” هام ، خوف ، فكرة ، نفسيا ، ضوضاء ، فراغ ، وزن”
المجموعة الثالثة: ” تفاح ، ساعة ، كلب ، منضدة ، قطة ، كمبيوتر ، تي شرت”
المجموعة الرابعة: ” موقع بلا حدود يجعل ذاكرتك خارقة ” بلا شك انك تجد سهولة في حفظ هذه المجموعة

لماذا ؟

إن معظم الذين يقومون بهذه التجربة يجدون مشقة في تذكر أحروف المجموعة الأولى  ، ولكنهم يتذكرون بسهولة عدداً أكبر من كلمات المجموعة الثانية و الثالثة  ، والسبب في ذلك هو أن المجموعة الأولى تحتوي على حروف ليس لها معنى، أما المجموعتان الثانية  والثالثة  فتحتوي على كلمات ذات معنى ، إلا أن كلمات المجموعة الثالثة تحظى بفرصة أكبر للتذكر لأنها تعبر عن أشياء مادية يمكن رؤيتها بالعين فتتخيلها الذاكرة وتثبت فيها ، على حين أن المجموعة الثانية  تعبر عن أشياء معنوية ذات معنى .



أما المجموعة الرابعة فتحتوي على جملة كاملة مفيدة أي ذات معنى مثل: ” موقع بلا حدود يجعل ذاكرتك خارقة “ .


والآن .. حاول أن تقارن بين المجموعات السابقة وستجد أن كلمات المجموعة الرابعة  هو الأقرب لتتذكر لأنها تامة وتعني شيئاً ما ، لذلك فإن الكلمات ذات معنى تكون سهلة التذكر ، وإذا أردت أن تتذكر شيئاً فجعل له معنى واجعلعيناك تراه وعقلك يتخيله، وهذه قاعدة هامة للتذكر.



تدريب الذاكرة  تمرين على تدريب ذاكرة البصر

وأنت في طريقك إلى العمل أو المدرسة ، حيث يمكن أن تمر من أمام نافذة عرض لأحد المحلات التجارية، قف لمدة ثلاثة دقائق أمامها ، وحاول أن تسجل في عقلك الأشياء المعروضة، وطريقة ترتيبها كما تراها، وبعد عودتك إلى المنزل أو أثناء ركوبك احد المواصلات اكتب ما حفظته من الأشياء التي رأيتها في نافذة العرض .. وفي اليوم التالي ، وتوجه على المحل نفسه ، وقارن ما كتبته بما تراه أمامك ، والآن يمكنك أن تعطي لنفسك درجة على أدائك إذا قمت بإجراء هذا التدريب البسيط باستمرار، فسوف تكتشف أن عينك سرعان ما أصبحت ذات إحساس قوي وملاحظة جيدة


تمرين على تدريب ذاكرة السمع

وكذلك يحدث نفس الشيء مع حاسة السمع، حيث يمكن أن تتحول عملية الاستماع إلى عملية إنصات عميق إذا وجهت إليها انتباهك الكامل وتركيزك الشديد..ولا بد أن تتدرب نفسك على تنشيط هذه الحاسة فمثلاً عندما تستيقظ من النوم مبكراً ، حاول أن تنصت لجميع الأصوات التي استيقظت معك مبكراً صوتاً صوتا .. وهنا ستجد المفاجأة!! لأنك تعيش في المكان نفسه منذ عدة سنوات ، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن تسمع زقزقة العصافير ونباح الكلاب ، وغيرها من الأصوات .. وقد تكون لأول مرة تسمعها .



فقط تعلم الإنصات وسوف تسمع أصوات كثيرة من الممكن أنك لم تسمعها من قبل
أيضا يمكنك الاستماع إلى درس أو خطبه ثم محاولة تدوين اكبر قدر مما سمعته ومقارنة ذلك مع المادة الأصلية .


كيس الحلوي


في احدي الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها.

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها, فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما.

 قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر, ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر.


أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ". بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل إنهائه في الحقيبة وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا. 



تعليق: كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها, ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا, وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب. 

هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين... دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة. 



تنمية الثقة فى النفس





من الاساسيات التى تساعد الشخص على بناء نفسيته , الثقة بالنفس ثم بنائها فى كافة مجالات حياته , ة ذلك بالحسم و الاستقرار على هذه القاعدة ,  وللتجنب من التردد مع القيام بأداء الواجب و كل ما هو مطلوب منه بذلك يصبح نافعا لنفسه و لغيرة 

سلبيات عم الثقة بالنفس

التبعية للغير خاصة فى شؤونه المصيرية
العجز عن اتخاذ القرارت الصائبة 
عدم الجرأه و الاقدام  البدء مع الركب
عدم القدرة على التنمية الذاتية و التطور
يحتمل ان يصاب بقعدة النقص
ينغلق على نفسه بالانعزالية تمهيدا للاصابة بالكآبة
عدم ضبط النفس و فقدان السيطرة على الانفعالات خوفا من توقع مكروه مع عدم القدرة على المقاومة
يصبح ضعيفا فى الانتاجية و الايجابية سواء كانت ماديا او منعويا

ضرورة التربية على الثقة بالنفس

وضع برامج علميه و عمليه هادفة الانجاز ما لدى الافراد من قدرات و مهارات
اعطاء الصلاحيات و الحرية المطلوبة لمن عنده شئ للطرح و التقديم
التمرين المستمر فى اى مجال كان مع اخذ الاحتياط لعدم الفشل منذ البداية لان ضعيف النفس ينتهى بالفشل 
التحفيز و التشجيع و ايجاد دوافع ايجابية للقيام بالمهمة و أداء الواجب
الثقة بالفرد يمهد الطريق لتقوية ثقته بنفسه
ايجاد سبل  و اساليب الانسجام و التنسيق بين افراد المجتمع
الاعتماد على طاقاته مع مراحل العمر
مساعدة الشخص للتغلب على الضعف بصورة عامة
اعطاء الفرص مع المتابعة المتوازنة بين التوقف و الدفع

علامات الثقة بالنفس

تقبل الذات فى جميع المواقف مع القدرة على التصحيح و المراجعة
عدم الهروب من الواجبات
شعارة الدائم فى كل مجال و ميدان ها انا ذا و انا لها
مستمر فى العطاء حتى يثبت وجودة عمليا
يسعد بثمرات اعمالة دون غرور
لا يصيب باليأس و التردد فى حالات الفشل و يستأنف المسيرة لتحقيق النجاح
للانجاز عنده قيمة و لذلك فهو يقدم بواجباته بالاتقان لتحقيق الانجاز

مقومات الثقة بالنفس

احترام الذات بتقدير الآخرين
التعامل الجيد مع القريب و البعيد
التحكم فى المزاج
التحلى بالهدوء
تجنب التسويف
الاثبات فى القول مع عدم التردد
تحمل نتائج الاعمال مهما كان الثمن
حب الحق و الحقيقة
الدفاع عن الحق بكل الوسائل
التوازن العاطفى
البحث عن الحلول باستمرار
التحقق و التبين عند كل غموض
تقديم العقلانية على السطحية
العزة من غير تكبر و التواضع من غير ذلة

المبدأ الاربعة للنجاح




جميعا يبحث عن اسباب النجاح و جميعنا يعتقد انها صعبة . البعض يولد بها و البعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين فى النهاية و لكن الاول يسير بسلاسة ويسر و الثانى بجهد و قدر كبير من الانضباط .. الفرق بين الناجح بطبعه و من يحاول النجاح كالفرق بين من ولد رشيقا و من يهلك نفسه بالرجيم كي يصبح كذلك


الاول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة و الظروف المناسبة و الثانى " مكافح" يدرك اكثر من غيره صعوبة الانجاز و أهمية التضحية سواء كنت ناجحا بطبعك او تسعى للنجاح فاعلم ان الانسان الناجح هو من يملك اكبر قد من مبادئ النجاح و هذه المبادئ تختلف فى اهميتها باختلاف الهدف الذى تسعى اليه.
و لكن يمكن القول أن هناك اربعه مبادئ يصعب انجاز اى هدف بدونها

المبدأ الاول 

الالتزام ببرنامج واضح و خطة مدروسة ... فان لم تلتزم ببرنامج واضح ( نحو هدف معين ) فلن تصل ابدا . يجب ان تحدد هدفك اولا ثم ترسم الخطة المناسبة و الزمن المتوقع لتنفيذها يجب ان تطرح اكبر قدر من الحلول ثم تأخد افضلها و اقربها للواقع .. الفرق بين الناجح و الفاشل ان الاول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم فى حين يسير الثانى عشوائيا بغير التزام ولا خطة ولا طموح (أفمن يمشى مكبا على وجهه اهدى امن يمشى سويا على صراط مستقيم )

المبدأ الثانى

نظم وقتك ولا تستلم للعشوائية .. تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصى  فجميعنا يشكو من ضيق الوقت و قلة الفرص و لكن الحقيقة هى ان معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهى يومة بلا انجاز حقيقى ... تخيل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط ... و من هذه الساعة اقتطعت 30 دقيقة لحفظ القرأن و عشر دقائق لحفظ حديثين و عشر دقائق لحفظ خمس كلمات انجليزية و عشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية .. ان التزمت بهذه الخطة سيأتى يوم تختم فية القرآن و تتقن لغتين اجنبيتين و تحفظ قدرا هائلا من الأحاديث النبوية ( تذكر انها ساعة فقط )

المبدأ الثالث

استغلال الفرص و الاستعداد لها .. كل انسان يولد معه رصيد معين من الفرص . البعض يستغلها بشكل جيد و الأغلبية تتهرب منها لمجرد انهم فوجئو بها لذا ان اتتك الفرصة و شعرت برغبة جامحة فى الهرب فاعلم انها لحظة المغامرة و عناد الذات .. ليس هذا فحسب بل يجب ان تستعد مسبقا و تهيئ نفسك للمفاجآت قبل فترة مثلا اتصل بى رئيس احدى المجلات السياحية و طلب منى الكتابة لديهم . و حينها شعرت برغبة فى الاعتذار و لكننى عاندت نفسى و قلبت التحدى و بعد الموافقة قال لى " سنترك لك فترة اسبوع كى تزودنا بأول مقال " و لكن ما ان انهى المكالمة حتى ارسلت له سبع مقالات بالفاكس .. هل تعرف كيف اتيت بها ؟ .. كنت مستعدا لعرض كهذا ولى رصيد من المقالات السياحية التى لم انشرها بعد 

المبدأ الرابع

الثقة بالنفس و الاعتماد على الخالق .. من الطبيعى ان تفشل لمرات عديدة ولكن لا يجب ان يؤثر هذا بثقتك بنفسك فالفشل تجارب اولية و ضرورية للوصول للتركبية الناجحة و لكن المشكلة ان معظم الناس ينسحبون من اول تجربة و بالكاد يخوض الثانية يجب ان تملك الاصرار و الثقة ولا تقف ساكنا تجتر الافكار المثبطة .. بل العكس يجب ان تتوقع ظهور العقبات و الحاسدين و الظروف المعاكسة ... و حين تخور قواك بعض الشئ تذكر بصدق ان " ماشاء الله كان ومالم يشاء لم يكن

كيف تتقن مهارة الإقناع



متطلبات نفسية ومفاهيم أساسية:

1- أن تثق تماما في فضل الله عز وجل عليك ( في قدرتك على الإقناع ) بما تريد الإقناع به
2- الأثر الرائع للإقناع
3- أن تثق تماما في صحة ما تريد الإقناع به
4-  ضع في يقينك أن الكثير ممن ستحاورهم يحمل الكثير من الخير بين خباياه وعقله وقلبه اليوم أو غدا
5-  وتذكر أيضا ان نشاطك اذا لم يؤثر في من تستهدفه سيؤثر في غيره بإذن الله اليوم أو غدا
6- سعة الصدر نفسيا وعقليا
7-  القدرة على التحكم في الأعصاب والانفعالات ( من يخسر التحكم في أعصابه يخسر قضيته )
8- المرونة
9- الطاقة النفسية والقدرة على التحكم فى الحماس الخارجى


قواعد وسياسات اثناء الاقناع:

1 - استعن بالله عز وجل وتذكر ان مفاتيح القلوب بيد الله واستغفر الله داخلك وأكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
2- ركز نحو الهدف
3- الأساليب والمداخل غير المباشرة كثيرا ما تكون مؤثرة
4- استخدم أدلة قطعية الدلالة و قطعية الثبوت واترك الأدلة الظنية في ثبوتها أو دلالتها ما لم تكن مضطرا واستعد لما بعدها من اعتراض
5- أرائك الصحيحة لا تعنى ازدراء أو إهانة أي رأى آخر له نسبة من الصحة
6- استشهد ما استطعت بما يمثل لديه قيمة مقنعة ( نصوص – شواهد أشخاص –تجارب- نوع الأدلة ) واستخدم التعبيرات والقصص والأمثلة المعبرة والمناسبة له أيضا
7- اختر الوقت المناسب والحالة المناسبة عند المستمع ما أمكن
8- كن مرنا فى أسلوبك وشواهدك وغيّر من خططك بناءا على الحوار ونتائجه أولا بأول
9- لا تعارض نفسك أبدا سواء فى نفس المجلس أو مع تصريحات وأراء أخرى ذكرتها قبل ذلك واذا حدث هذا فنبه عليه بوضوح " سبق أن قلت كذا والآن اعدل عنه إلى كذا............ للسبب...)
10- اترك له الباب ليخرج منه بكل احترام فى حالة قناعته أو عدم قناعته
11- احمد الله عز وجل على توفيقك واستغفر الله فى كل الأحوال اثناء الإقناع وبعده
12- ميز بين أن يكون رأيك هو الأفضل وبين ان يكون رأيك هو الصواب وغيره خطأ ولكل متطلباته وضوابطه
13- توقع وحلل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات عندك ولديه أيضا ما استطعت
14- نم خبراتك ومهاراتك دائما


تحذيرات:


1- الابتعاد عن الهدف الرئيسي والدخول في أهداف جانبية . سواء كانت اهداف أو وسائل أو امثلة تريد اثبات صحتها أو وقائع يمكنك ايجاد بديل عنها اذا لم تكن مناسبة له )
2- الاستغراق في التفاصيل حتى لو كانت تخص الهدف الرئيسي ( عادة )
3- ان تدعه يمسك بزمام الحوار وتتحول الى الدفاع ( مالم يكن هذا مقصودا منك كجزء من الخطة )
4- الظهور بمظهر المتعالى ( العبرة بما يرصده عليك ظاهريا حتى لو كنت داخليا فى أفضل درجات التواضع
5- الدخول في معركة تبدو انها شخصية
6- لوازم الحديث والحركات
7- التعامل السطحى مع حديث الغير
8- الدعابات غير المناسبة
9- استخدام مرجع او مصدر كدليل ثم رفضه في موضع آخر
10- استخدام اساليب لا تتفق مع قيمك
11- ابتعد عن الهجوم على قيمه ومرجعياته ( مالم يكن ذلك مقصودا في حد ذاته )
12- اللغة غير المناسبة للموضوع او الشخص
13- لا تغلق على نفسك الباب بدون داعى

خطوات أساسية :


1) حدد نوع وطبيعة الموضوع
2) حدد اسباب عدم قناعته بالموضوع
3) حدد الاسلوب الذي ستتبعه
4) حدد طريقة الإثبات
5) حدد المدخل المناسب له ولغتة
6) حدد الخطوات والترتيب

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More