Translate

تحديد الأهداف و تحقيقها




إن تحديد الأهداف هى عمليه قويه للتفكير فى مستقبل مثالى, و لتحفيزك لتحويل هذه الرؤيه للمستقبل إلى واقع. الهدف هو شىء حيوى يتعلق بأمنياتك التى تحب أن تتحققها. الهدف نوعين؛ قصير المدى تحب أن تحققه فى أقرب وقت, وهدف بعيد المدى و يحتاج لتحضير ووقت لتصل اليه. إن عمليه تحديد الأهداف تساعدك على إختيار أين تريد أن تصل بحياتك إذا عرفت بدقه ما هو الذى تريد تحقيقه و أين تركز مجهوداتك. هذه العمليه تساعدك أيضا على معرفه ما الذى يشتت تفكيرك عن تحديد الهدف الذى تتمناه و تحفزك على العمل لتحقيقه. بإكتسابك عاده تحديد الهدف و تحقيقه ستبنى ثقتك بنفسك أسرع ما تتخيل.

تحقيق الهدف تساعدك على :ــ

  • تحديد ما هو المهم بالنسبه لك لتنجزه فى حياتك.
  • يفصل المهم عن الأشياء التى لا علاقه لها بنجاحك و ما تريد أن تحققه.
  • تحفزك على الإجتهاد .
  • بناء ثقتك بنفسك على أساس نجاحك فى تحقيق الأهداف.


البدء فى تحديد الأهداف الشخصيه :ــ

تحدد الأهداف على عدد من المستويات,  أولا  "خلق صوره كبيره " لما تريد تحقيقه فى حياتك, ثم تقرر ما هى الأهداف الكبيره التى تريد تحقيقها. ثانيا تقسيم هذه الأهداف الكبيره إلى أهداف صغيره تعتبر كل منها خطوه للأمام عند تحقيقها. ثالثا بعد أن حددت خطواتك و أصبح لديك خطه عمل إبدأ فى تنفيذ هذه الأهداف الصغيره واحده تلو الأخرى. لهذا نبدأ عمليه تحديد الأهداف بالنظر إلى الأهداف الكبيره الرئيسيه فى حياتنا, ثم ننظر إلى الأجزاء الصغيره التى حددناها و التى يمكن تنفيذها اليوم لنبدأ فى التقدم للأمام نحو أهداف حياتنا الأساسيه.

أهداف حياتك : ــ

أول خطوه لوضع الأهداف الشخصيه هى أن تضع فى الأعتبار ما الذى تريد تحقيقه فى حياتك أو على الأقل خلال عشره سنوات مقبله. بعد تحديد ماهيه الأهداف التى تريد تحقيقها, يصبح لديك تصورا كاملا يشكل الجوانب الأخرى لإتخاذ قرار التنفيذ. لتعطى تغطيه شامله و متوازنه لكل نواحى حياتك الهامه, عليك تحديد أهدافك فى الآتى :

  • مستقبلك المهنى : إلى أى مستوى تريد أن تصل فى عملك؟
  • الجانب المالى : ما المبلغ الذى تريد أن تحصل عليه فى كل مرحله ؟
  • التعليم : هل هناك معلومات أو مهارات تحتاج إليها لتحقيق أهداف أخرى ؟
  • الأسره : هل تريد الزواج و تكوين أسره؟ ممن تريد أن تتزوج ؟ كم طفل تتمنى أن يصبح لديك ؟ هل تتمنى أن تكون زوج وأب صالح ؟ ما الذى عليك عمله لتحقيق هذا الهدف ؟
  • الميل أو الإتجاه : هل هناك شىء فى طريقه تفكيرك تعطلك ؟ هل هناك شىء فى سلوكك يحتاج للتغيير ؟ إذا كان هذا الشىء يضايقك ضع الأهداف التى تٌحسن من ذلك أو تضع حلا لهذه المشكله.
  • جسديا : هل لديك أهداف رياضيه تريد تحقيقها ؟ هل تريد المحافظه على جسدك سليما معاف إلى أن تصل للشيخوخه ؟ ما هى الخطوات التى ستتخذها لتحقيق ذلك الهدف ؟
  • المتعه : كيف تتمنى أن تسعد نفسك ؟ تذكر أن كل إنسان يجب أن يحتفظ بجزء من حياته لذاته حتى يستطيع أن يقوم بواجباته تجاه الآخرين.
  • الخدمه العامه : هلى تتمنى أن تساعد من يستحق المساعده ؟ هل تريد أن ترى العالم حولك أفضل؟ ما الذى ستفعله لتحقيق هذا الهدف ؟
من كل ذلك إختار واحده أو إثنين من كل فئه و التى تعكس ما تهدف إليه فى حياتك. شذب و عدل ما إخترت حتى تصل لأهم ما تريد تحقيقه و ركز عليه فى هذه المرحله. تأكد أن ما إخترته هو ما تريده أنت وليس مفروضا عليك من أحد ممن حولك. تأكد إن الذى إخترته يحدد ما الذى ستفعله و فى كم من الوقت سيتم الإنجاز. الأهم من كل ذلك هى أن يكون لديك إراده قويه و رغبه لا تضعف للإنجاز. مثال: إذا أردت كتابه بحث يجب أن تتبع التالى: أنا سوف ( تصميم ) أنتهى من جمع المعلومات للبحث ( ما سأفعله ) فى 20/ 11/ 2010 ( متى سأنتهى من الإنجاز).

خواص الأهداف المناسبه :



1.    فى حدود قدراتك و مهاراتك: يجب أن تعرف مواطن القوه و الضعف فى شخصيتك حتى تتمكن من وضع أهداف واقعيه قابله للتنفيذ.
2.   واقعيه : كتابه مقال فى اليوم شىء واقعى, كتابه خمسه مقالات شىء غير واقعى , كتابه عشره مقالات فى اليوم شىء مستحيل. إختار الهدف الواقعى.
3.   يمكن تحقيقها : من المهم وضع أهداف يمكن تحقيقها بنفسك و بالطريق الصحيح. لا تعتمد على الآخرين فى تحديد الأهداف أو فى تحقيقها فهم لا يعرفون مدى قدراتك التى تساعد على تحقيق هذه الأهداف. كما لا يجب عليك أن تكون أهدافك عاليه جدا حتى لا تتعرض لعقبات صعبه لن يمكنك تخطيها بما تمتلكه من قدرات و مهارات بل توقعك فى المشاكل.
4.   مرنه : أحيانا قد لا تسير الأمور كما تتمنى أو فى الطريق الذى كنت تتوقعه. لا تتجمد فى مكانك. عدل هدفك وإجعله قابل لأعاده التشكيل. ضع التغيرات اللازمه لتستطيع تحقيقه حتى تصل إلى ما تتمناه.
5.   قابل للقياس : من المهم أن تستطيع قياس مدى تقدمك نحو الهدف. من المهم أن تعرف الفتره الزمنيه التى أخذتها فى الإنجاز. الفشل فى قياس مدى تقدمك و ما حققته من نجاح ومتى يجب أن تتوقف, ينتج مجهود ضائع و أخطاء أنت لست فى حاجه إليها.
6.    تحت سيطرتك : أنت الوحيد الذى يمكنه التحكم فى سير الأمور لتحقيق الهدف و فى ما يجب عمله و فى أى وقت. لا تعتمد على أحد غيرك أنت فقط الذى يعرف قدراته و مهاراته للإنجاز.

كيف تحدد الهدف :ــ




  • إتخاذ قرار حازم : أعتقد إن ذلك يعتمد على قوة الإراده. لذلك قبل وضع الهدف سواء كان يتصل بحياتك الشخصيه أو العمليه, إتخذ قرارا حاسما بانك بإذن الله ستحقق هدفك مهما تحملت من صعاب. إقسم و تعهد لنفسك إنك لن تنسى هدفك حتى تحققه.
  • ضع قائمه بما تؤمن به من قيم : ما هو الأهم بالنسبه لك ؟ هل هى عائلتك؟ هل هى المحافظه على دينك؟ الترفيه؟ هوياتك؟ عملك؟ قرر ما هى أهم قيمه فى حياتك ثم تأكد إن الأهداف التى حددتها صٌممت لتضمن و تعزز هذه القيم.
  • أكتب عشره أشياء تريدها هذه السنه: مع كتابه قائمه بأهم الأشياء بالنسبه لك, ستبدأ فى خلق صور فى ذهنك لما تريد تحقيقه. بتخيلك لصوره ما تريد ستتبلور أمامك, و ستجد نفسك على الأقل تنفذ ثمانيه من العشره فى السنه.
  • إكتب أهم ثلاثه أشياء : حدد ثلاثه أشياء تريد أن تحققها قبل أن تموت. إرجع للوراء وحدد ما تريد تحقيقه فى عشرون سنه, عشره سنين, خمسه, هذه السنه, هذا الشهر و فى النهايه الثلاثه أشياء الهامه التى تريد تحقيقها اليوم.
  • حدد الأولويات : عندما يكون لديك عده أهداف إعطى اولويه لكل هدف منهم. سيساعدك ذلك على تجنب الشعور بإنك غرقت تحت كثره الأهداف, كما يساعدك على توجيه إنتباهك لللأهداف الأكثر أهميه.
  • رتب الأولويات : يجب أن تتزامن الأهداف مع ما يجب أن تكون عليه فى الزمن المقبل. يجب أن تكون أهدافك متلازمه مع أولوياتك. إذا كان لديك أهداف بعيده المدى لا يضر أن ترتبها مع باقى أهدافك. إن ترتيب الأولويات يخلصك من العقبات التى تعترض تقدمك نحو تحقيق الهدف.
  • ضع خطه للتنفيذ : لقد حددت الأهداف, إكتبهم على ورقه, الآن بدأت العمل نحو تحقيقهم. أول خطوه للتنفيذ هى ــ وضع خطه عمل ــ حيث يوجد أكثر من طريقه للتنفيذ. عليك أن تختار ما يناسبك وتضع الخطه التى تناسب أهدافك و الطريقه الملائمه للتنفيذ.
  • ضع كل هدف فى جمله إيجابيه : عبر عن أهدافك بأسلوب إيجابى. قل " نفذ هذه التنقنيه بأسلوبك الجيد" هذه الجمله أفضل من أن تقول " لا تقوم بهذا الخطا كالمعتاد". الجمله الأولى تحفزك و تشجعك وتبعث الثقه فى نفسك, الثانيه تحبطك و تخيفك من التنفيذ حتى لا تخطأ.
  • كن دقيقا : ضع هدفك بدقه, حدد التاريخ للبدايه و النهايه حتى تستطيع معرفه حجم الإنجاز ومدته.إذا فعلت ذلك ستعرف تماما متى تم الإنجاز وتشعر بالسعاده لما حققته حتى لو كان صغيرا.
  • إسأل نفسك أسئله جيده : عندما تفكر فى أهدافك, بدلا من أن تتمنى أن تحقق هدف ما و يصبح حقيقه,إسأل نفسك كيف و ماذا أفعل ليصبح الهدف واقع ملموس؟ سيتحرك عقلك مع هذه الأسئله ويفكر فى الوسيله و الطريقه التى تحقق بها الهدف الذى تمنيته.
  • علق ورقه أهدافك أمامك: علق ورقه أهدافك فى مكان ظاهر لتذكرك كل يوم بهدف عليك تحقيقه.
  • تمعن فى ما كتبت : بمجرد كتابه الأهداف تعمق فى قراءتها و إدرسها جيدا. هل هى واقعيه و قابله للتنفيذ؟ أم إنك تضع أهدافا لمجرد أن يكون لديك أهدافا مثل غيرك؟ بمجرد أن كتبت أهدافك ووضعت لها الخطه التنفيذيه, تأكد إن لديك الإراده القويه و العزيمه والحماس لتتحققها. إن العدد القليل من الأهداف الواقعيه تعطيك الفرصه للإنجاز و تشعر بالسعاده كلما حققت هدف من أهدافك.
  • ركز على هدف واحد كل مره : إن أكبر خطأ تقع فيه هو أن تحاول تحقيق أهدافك دفعه واحده. ركز كل مره على هدف و أعمل على تنفيذه. بعد فتره ستجد إنك حققت كل ما تمنيت أن تنفذه من أهداف.
  • تابع تقدمك : من المهم جدا أن تتابع ما أنجزته حتى تتأكد إن كل خطوه تتم فى الإتجاه الصحيح و فى الوقت الصحيح الذى حددته لنفسك.
  • إستشر عند الضروره : إذا إحتجت للنصيحه عند تحديد الهدف أو تنفيذه خذها من ذو خبره و معرفه. لا تعتبر رأيه هو الأصح و تلغى رأيك و تفكيرك. ضع رأيه بجانب رأيك و إدرسهم فقد تخرج برأى ثالث أفيد لك. لا تتمسك برأيك عدله و حسنه فى ضوء ما سمعت.
  • إستفد من الفشل : لا تحبط إذا فشلت أو أخطأت. إستفد من ذلك و تجنبهم و إستمر و تقدم متسلحا بالدروس التى إستفدتها من الفشل أو الخطأ. إن الفشل جزء مهم من العمليه بأكملها.
  • ثابر : لا تيأس لمجرد خطأ إرتكبته أو فشل فى تحقيق هدف. حاول بأسلوب آخر غير الذى إتبعته و أدى للفشل. تعلم و كن صبورا حتى تحقق النجاح.
  • كن صادقا مع نفسك : تأكد وأنت فى طريقك لتحقيق الهدف إنك صادقا مع نفسك فيما تنجز. لا تكذب و توهم نفسك إنك أديت ما عليك و لكن حظك العاثر هو الذى ظلمك و فشلت. نفذ كل خطوه بصدق و أمانه و إجتهد حتى تتقدم بثبات و ثقه نحو الهدف و تحقق النجاح الذى تتمناه.


معوقات الاستفادة من الوقت




  إن من معوقات الاستفادة من الوقت الضائع هو عدم وجود أهداف وإن الهدف لكي يكون ممكن التحقيق، ينبغي أن يكون محددًا من حيث الحجم والوقت، وأن يكون ذا نتيجة محسوبة قابلة للتحقيق بشكل معقول. إن عدم وجود الأهداف يجعلك ترتبط بمختلف أشكال النشاطات التي لا تساعدك فعلًا في تحقيق أهدافك الحقيقية، ولذلك فهي تسهم في تبديد وقتك وإضاعته.



إن وجود أهداف واضحة ودقيقة وأنشطة محددة مسألة أساسية وجوهرية في حفظ الأوقات واستغلالها في الأشياء الصحيحة والاتجاهات الصحيحة، وفي تعظيم الاستفادة القصوى من الوقت وحسن استغلاله، وفي تركيز جهود المنظمة وأعمالها وجهود العاملين فيها وأعمالهم وأوقاتهم باتجاه تحقيق تلك الرؤيا والأهداف والتميز في تلك الأنشطة والأعمال، وفي تجنب إضاعة الوقت في أي قرارات وأعمال وأنشطة تنحرف عن هذه الرؤيا والأهداف والأنشطة وتؤدي إلى استنزاف الأوقات والأعمار والجهود، وقد تؤدي إلى التيه والضياع وإلى التخبط والنهايات غير الجيدة، وهذا ليس في حق المنظمات والمديرين فحسب، بل إنه ينطبق تمامًا على حياة كل شخص.



كما أن حسن استغلال الوقت واختصار الضائع أو المفقود منه أو الذي لا ضرورة له، يجب أن يكون مغروسًا ومضمنًا في السياسات والإجراءات والنماذج والأنظمة الآلية، وفي توزيع المهام والصلاحيات وفي تصميم الهيكل التنظيمي والأوصاف الوظيفية وغيرها، بحيث يكون هاجس الزمن واحترام الوقت والحرص على اختصاره واستغلاله حاضرًا دائمًا عند إعدادها وتصميمها وعند مراجعتها وتحديثها، ناهيك عما ينتج عن ذلك من زيادة فاعلية وكفاءة الأداء، وتعظيم الإنجاز، وتقليل التكاليف، والمساهمة في الزيادة الكلية للإنتاج، وحفظ الموارد المختلفة بما فيها الأوراق والمراسلات.


أنت تملك ذاكرة رائعة ولكن لا تستخدمها

  عفوا ذاكرتك ليست ضعيفة ولكن تفتقد شيئاً من التدريب وليست ضعيفة .

تجربة 


هذه تجربة بسيطة لأربع مجموعات لكي تقرب لك الفكرة وفرصة لاختبار ذاكرتك :
حاول أن تتذكر هذه المجموعة من الحروف في دقيقتين. ” ب ك ج أ ، ث ر ل ، و ح ، ش ز م”

لعلك تجد صعوبة في تذكر هذه المجموعة البسيطة ؟
ثم حاول أن تتذكر المجموعة الثانية: ” هام ، خوف ، فكرة ، نفسيا ، ضوضاء ، فراغ ، وزن”
المجموعة الثالثة: ” تفاح ، ساعة ، كلب ، منضدة ، قطة ، كمبيوتر ، تي شرت”
المجموعة الرابعة: ” موقع بلا حدود يجعل ذاكرتك خارقة ” بلا شك انك تجد سهولة في حفظ هذه المجموعة

لماذا ؟

إن معظم الذين يقومون بهذه التجربة يجدون مشقة في تذكر أحروف المجموعة الأولى  ، ولكنهم يتذكرون بسهولة عدداً أكبر من كلمات المجموعة الثانية و الثالثة  ، والسبب في ذلك هو أن المجموعة الأولى تحتوي على حروف ليس لها معنى، أما المجموعتان الثانية  والثالثة  فتحتوي على كلمات ذات معنى ، إلا أن كلمات المجموعة الثالثة تحظى بفرصة أكبر للتذكر لأنها تعبر عن أشياء مادية يمكن رؤيتها بالعين فتتخيلها الذاكرة وتثبت فيها ، على حين أن المجموعة الثانية  تعبر عن أشياء معنوية ذات معنى .



أما المجموعة الرابعة فتحتوي على جملة كاملة مفيدة أي ذات معنى مثل: ” موقع بلا حدود يجعل ذاكرتك خارقة “ .


والآن .. حاول أن تقارن بين المجموعات السابقة وستجد أن كلمات المجموعة الرابعة  هو الأقرب لتتذكر لأنها تامة وتعني شيئاً ما ، لذلك فإن الكلمات ذات معنى تكون سهلة التذكر ، وإذا أردت أن تتذكر شيئاً فجعل له معنى واجعلعيناك تراه وعقلك يتخيله، وهذه قاعدة هامة للتذكر.



تدريب الذاكرة  تمرين على تدريب ذاكرة البصر

وأنت في طريقك إلى العمل أو المدرسة ، حيث يمكن أن تمر من أمام نافذة عرض لأحد المحلات التجارية، قف لمدة ثلاثة دقائق أمامها ، وحاول أن تسجل في عقلك الأشياء المعروضة، وطريقة ترتيبها كما تراها، وبعد عودتك إلى المنزل أو أثناء ركوبك احد المواصلات اكتب ما حفظته من الأشياء التي رأيتها في نافذة العرض .. وفي اليوم التالي ، وتوجه على المحل نفسه ، وقارن ما كتبته بما تراه أمامك ، والآن يمكنك أن تعطي لنفسك درجة على أدائك إذا قمت بإجراء هذا التدريب البسيط باستمرار، فسوف تكتشف أن عينك سرعان ما أصبحت ذات إحساس قوي وملاحظة جيدة


تمرين على تدريب ذاكرة السمع

وكذلك يحدث نفس الشيء مع حاسة السمع، حيث يمكن أن تتحول عملية الاستماع إلى عملية إنصات عميق إذا وجهت إليها انتباهك الكامل وتركيزك الشديد..ولا بد أن تتدرب نفسك على تنشيط هذه الحاسة فمثلاً عندما تستيقظ من النوم مبكراً ، حاول أن تنصت لجميع الأصوات التي استيقظت معك مبكراً صوتاً صوتا .. وهنا ستجد المفاجأة!! لأنك تعيش في المكان نفسه منذ عدة سنوات ، وعلى الرغم من ذلك يمكن أن تسمع زقزقة العصافير ونباح الكلاب ، وغيرها من الأصوات .. وقد تكون لأول مرة تسمعها .



فقط تعلم الإنصات وسوف تسمع أصوات كثيرة من الممكن أنك لم تسمعها من قبل
أيضا يمكنك الاستماع إلى درس أو خطبه ثم محاولة تدوين اكبر قدر مما سمعته ومقارنة ذلك مع المادة الأصلية .


كيس الحلوي


في احدي الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها.

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها, فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما.

 قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر, ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر.


أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة " يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ". بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت عل إنهائه في الحقيبة وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر " يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة أيضا. 



تعليق: كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها, ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا, وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب. 

هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين... دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة. 



تنمية الثقة فى النفس





من الاساسيات التى تساعد الشخص على بناء نفسيته , الثقة بالنفس ثم بنائها فى كافة مجالات حياته , ة ذلك بالحسم و الاستقرار على هذه القاعدة ,  وللتجنب من التردد مع القيام بأداء الواجب و كل ما هو مطلوب منه بذلك يصبح نافعا لنفسه و لغيرة 

سلبيات عم الثقة بالنفس

التبعية للغير خاصة فى شؤونه المصيرية
العجز عن اتخاذ القرارت الصائبة 
عدم الجرأه و الاقدام  البدء مع الركب
عدم القدرة على التنمية الذاتية و التطور
يحتمل ان يصاب بقعدة النقص
ينغلق على نفسه بالانعزالية تمهيدا للاصابة بالكآبة
عدم ضبط النفس و فقدان السيطرة على الانفعالات خوفا من توقع مكروه مع عدم القدرة على المقاومة
يصبح ضعيفا فى الانتاجية و الايجابية سواء كانت ماديا او منعويا

ضرورة التربية على الثقة بالنفس

وضع برامج علميه و عمليه هادفة الانجاز ما لدى الافراد من قدرات و مهارات
اعطاء الصلاحيات و الحرية المطلوبة لمن عنده شئ للطرح و التقديم
التمرين المستمر فى اى مجال كان مع اخذ الاحتياط لعدم الفشل منذ البداية لان ضعيف النفس ينتهى بالفشل 
التحفيز و التشجيع و ايجاد دوافع ايجابية للقيام بالمهمة و أداء الواجب
الثقة بالفرد يمهد الطريق لتقوية ثقته بنفسه
ايجاد سبل  و اساليب الانسجام و التنسيق بين افراد المجتمع
الاعتماد على طاقاته مع مراحل العمر
مساعدة الشخص للتغلب على الضعف بصورة عامة
اعطاء الفرص مع المتابعة المتوازنة بين التوقف و الدفع

علامات الثقة بالنفس

تقبل الذات فى جميع المواقف مع القدرة على التصحيح و المراجعة
عدم الهروب من الواجبات
شعارة الدائم فى كل مجال و ميدان ها انا ذا و انا لها
مستمر فى العطاء حتى يثبت وجودة عمليا
يسعد بثمرات اعمالة دون غرور
لا يصيب باليأس و التردد فى حالات الفشل و يستأنف المسيرة لتحقيق النجاح
للانجاز عنده قيمة و لذلك فهو يقدم بواجباته بالاتقان لتحقيق الانجاز

مقومات الثقة بالنفس

احترام الذات بتقدير الآخرين
التعامل الجيد مع القريب و البعيد
التحكم فى المزاج
التحلى بالهدوء
تجنب التسويف
الاثبات فى القول مع عدم التردد
تحمل نتائج الاعمال مهما كان الثمن
حب الحق و الحقيقة
الدفاع عن الحق بكل الوسائل
التوازن العاطفى
البحث عن الحلول باستمرار
التحقق و التبين عند كل غموض
تقديم العقلانية على السطحية
العزة من غير تكبر و التواضع من غير ذلة

المبدأ الاربعة للنجاح




جميعا يبحث عن اسباب النجاح و جميعنا يعتقد انها صعبة . البعض يولد بها و البعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين فى النهاية و لكن الاول يسير بسلاسة ويسر و الثانى بجهد و قدر كبير من الانضباط .. الفرق بين الناجح بطبعه و من يحاول النجاح كالفرق بين من ولد رشيقا و من يهلك نفسه بالرجيم كي يصبح كذلك


الاول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة و الظروف المناسبة و الثانى " مكافح" يدرك اكثر من غيره صعوبة الانجاز و أهمية التضحية سواء كنت ناجحا بطبعك او تسعى للنجاح فاعلم ان الانسان الناجح هو من يملك اكبر قد من مبادئ النجاح و هذه المبادئ تختلف فى اهميتها باختلاف الهدف الذى تسعى اليه.
و لكن يمكن القول أن هناك اربعه مبادئ يصعب انجاز اى هدف بدونها

المبدأ الاول 

الالتزام ببرنامج واضح و خطة مدروسة ... فان لم تلتزم ببرنامج واضح ( نحو هدف معين ) فلن تصل ابدا . يجب ان تحدد هدفك اولا ثم ترسم الخطة المناسبة و الزمن المتوقع لتنفيذها يجب ان تطرح اكبر قدر من الحلول ثم تأخد افضلها و اقربها للواقع .. الفرق بين الناجح و الفاشل ان الاول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم فى حين يسير الثانى عشوائيا بغير التزام ولا خطة ولا طموح (أفمن يمشى مكبا على وجهه اهدى امن يمشى سويا على صراط مستقيم )

المبدأ الثانى

نظم وقتك ولا تستلم للعشوائية .. تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصى  فجميعنا يشكو من ضيق الوقت و قلة الفرص و لكن الحقيقة هى ان معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهى يومة بلا انجاز حقيقى ... تخيل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط ... و من هذه الساعة اقتطعت 30 دقيقة لحفظ القرأن و عشر دقائق لحفظ حديثين و عشر دقائق لحفظ خمس كلمات انجليزية و عشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية .. ان التزمت بهذه الخطة سيأتى يوم تختم فية القرآن و تتقن لغتين اجنبيتين و تحفظ قدرا هائلا من الأحاديث النبوية ( تذكر انها ساعة فقط )

المبدأ الثالث

استغلال الفرص و الاستعداد لها .. كل انسان يولد معه رصيد معين من الفرص . البعض يستغلها بشكل جيد و الأغلبية تتهرب منها لمجرد انهم فوجئو بها لذا ان اتتك الفرصة و شعرت برغبة جامحة فى الهرب فاعلم انها لحظة المغامرة و عناد الذات .. ليس هذا فحسب بل يجب ان تستعد مسبقا و تهيئ نفسك للمفاجآت قبل فترة مثلا اتصل بى رئيس احدى المجلات السياحية و طلب منى الكتابة لديهم . و حينها شعرت برغبة فى الاعتذار و لكننى عاندت نفسى و قلبت التحدى و بعد الموافقة قال لى " سنترك لك فترة اسبوع كى تزودنا بأول مقال " و لكن ما ان انهى المكالمة حتى ارسلت له سبع مقالات بالفاكس .. هل تعرف كيف اتيت بها ؟ .. كنت مستعدا لعرض كهذا ولى رصيد من المقالات السياحية التى لم انشرها بعد 

المبدأ الرابع

الثقة بالنفس و الاعتماد على الخالق .. من الطبيعى ان تفشل لمرات عديدة ولكن لا يجب ان يؤثر هذا بثقتك بنفسك فالفشل تجارب اولية و ضرورية للوصول للتركبية الناجحة و لكن المشكلة ان معظم الناس ينسحبون من اول تجربة و بالكاد يخوض الثانية يجب ان تملك الاصرار و الثقة ولا تقف ساكنا تجتر الافكار المثبطة .. بل العكس يجب ان تتوقع ظهور العقبات و الحاسدين و الظروف المعاكسة ... و حين تخور قواك بعض الشئ تذكر بصدق ان " ماشاء الله كان ومالم يشاء لم يكن

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More